٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

أوسو: كي لا ننحاز لطرف ضد طرف آخر لم نشارك في انتخابات رئيس الحكومة

المصدر: KDP.info

اسطنبول- خاص KDP.info- صرح عضو الهيئة العامة لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية مصطفى أوسو، بأن عدم وجود توافق بين المكونات والكتل السياسية المختلفة ضمن الائتلاف، لانتخاب رئيس للحكومة السورية المؤقتة، وتعذر الوصول الى حالة توافقية، دفعنا لإعلان عدم انحيازنا لطرف ضد طرف آخر في هذا الاستحقاق الانتخابي الهام، وبالتالي عدم مشاركتنا فيها، وهذا ما فعلناه تماماً.
وقال أوسو في اتصال خاص مع KDP.info: "انالاجتماع الأخير للائتلاف في اسطنبول، تضمن نقطة أساسية، وهي انتخاب رئيس للحكومة السورية المؤقتة، بعد حجب الثقة عن رئيس الحكومة السابق الدكتور أحمد طعمة، في اجتماع سابق، لعدة أسباب أثيرت في وقتها، وبالنسبة لنا ككتلة المجلس الوطني الكوردي، كانت لنا ملاحظات تتعلق بعدم التجاوب مع المطالب التي تقدمنا بها له، لنكون شركاء حقيقيين في الحكومة وإداراتها المختلفة.
وأضاف: "في هذا الاجتماع الأخير، كان الاستقطاب واضحاً بين الكتل السياسية المختلفة في الائتلاف، بشأن انتخاب رئيس جديد للحكومة السورية المؤقتة، بين داعم لهذا المرشح ورافض له وداعم لذلك المرشح ورافض للأخر، وكان قد سبق الاجتماع تغيير أعضاء هيئة الأركان، وعددهم ( 15 ) عضواً، شابه بعض العيوب، وأثار الكثير من الاشكاليات بين الكتل السياسية داخل الائتلاف، لأنه صب في خدمة الطرف الذي كان يؤيد الدكتور أحمد طعمة، وأمن له الأغلبية للفوز، حتى بدون مشاركة الكتل الأخرى التي صوتت في الاجتماع السابق لصالح حجب الثقة عن الدكتور أحمد طعمة".
وقال أوسو: "بعد مناقشات حادة وأخذ ورد بضرورة تأجيل حسم موضوع عضوية كتلة الأركان في الائتلاف لوقت أخر بعد إجراء الانتخابات، جاء قرار اللجنة القانونية بأن عضويتهم قانوني ومن حقهم المشاركة في الانتخابات، فكان ما كان، حيث تقرر إجراء الانتخابات وأعلنت الكتل الأخرى الرافضة لذلك عدم مشاركتها في العملية الانتخابية، وفاز الدكتور طعمة بالأصوات التي تؤمن له تشكيل الحكومة".
وفي سؤال إزاء موقف كتلة المجلس الوطني الكوردي، قال أوسو: "نحن منذ البداية أكدنا، باننا مع التوافق وضرورة أن يخرج الائتلاف الوطني السوري موحداً في هذه الانتخابات، لأن المرحلة القادمة مهمة جداً وحاسمة وتتطلب مشاركة الكل وتجاوز كل الخلافات، حتى تستطيع الحكومة القادمة خدمة الشعب السوري بكل أطيافه ومكوناته القومية والدينية والمذهبية، وعندما تعذر تحقيق هذا الهدف، أي التوافق بين مكونات والكتل السياسية المختلفة ضمن الائتلاف، لانتخاب رئيس للحكومة السورية المؤقتة، أعلنا إننا لن ننحاز لطرف ضد طرف آخر في هذا الاستحقاق الانتخابي الهام، وبالتالي لن نشارك فيها، وهذا ما فعلناه تماماً".
جدير ذكره، ان الائتلاف السوري المعارض، انتخب أحمد طعمة رئيساً للحكومة السورية المؤقتة بـ 63 صوتاً، من أصل 65 عضواً شاركوا بالانتخابات، وانسحب أعضاء الكتلة الديمقراطية (من بينهم رئيس الائتلاف هادي البحرة)، وعدد من الأعضاء الآخرين (من بينهم كتلة المجلس الوطني الكوردي).
وكانت الهيئة العامة للائتلاف الوطني أقالت حكومة أحمد طعمة في 22 تموز الماضي بـ 66 صوتاً، مقابل رفض 35 من أعضاء الهيئة.
وقالت الهيئة العامة للائتلاف -في بيان- إن قرار الإقالة يهدف إلى "الارتقاء بعمل الحكومة المؤقتة والعمل على تحقيق أهداف الثورة، ومن أجل المزيد من الاهتمام بالداخل السوري والتركيز على كوادر ثورية".

حوار: عماد برهو
 

أخبار ذات صلة