٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

انتخاب أحمد طعمة رئيساً للحكومة السورية المؤقتة

المصدر: KDP.info

اسطنبول- وكالات- KDP.info-  انتخب الائتلاف السوري المعارض،  أحمد طعمة رئيساً للحكومة السورية المؤقتة بـ 63 صوتاً، من أصل 65 عضواً شاركوا بالانتخابات، وانسحب أعضاء الكتلة الديمقراطية (من بينهم رئيس الائتلاف هادي البحرة)، وعدد من الأعضاء الآخرين.
وشهدت الساعات التي سبقت الانتخابات توتراً شديداً وانقساماً كبيراً بين الكتل السياسية انتهت بانسحاب الكتلة الديمقراطية وإصدارها بياناً أعلنت فيه مقاطعتها لانتخابات رئيس الحكومة المؤقتة بسبب ماقالت إنه "سياسات الاخوان المسلمين والتي تحاول فرض مرشحها طعمة رغم إقالته من قبل الأكثرية في الائتلاف الوطني السوري".
ولوحت الكتلة بالانسحاب من الائتلاف الوطني السوري في حال استمر الاخوان المسلمون بسياساتهم التعنتية التي لا تخدم مصلحة الائتلاف والسوريين، وفق ماجاء في البيان.
وفيما أدى تمسك كتلة الإخوان المسلمين بإعادة انتخاب رئيس الحكومة المقالة أحمد طعمة إلى انسحاب عدد من أعضاء الهيئة- وفق ما كشف عضو الائتلاف سمير النشار، الذي قال في حديثه لـ"الشرق الأوسط": اطلع عليه موقعKDP.info  "هناك أزمة سياسية بنيوية وعميقة تحول إلى الآن دون التوافق على رئيس للحكومة". وأوضح أن "كتلة (الإخوان) تصر على التمسك بطعمة وإدخال 15 عضوا من كتلة هيئة الأركان إلى الهيئة العامة، الأمر الذي من شأنه أن يرجح الكفة لمصلحة طعمة في المنافسة التي رست في مراحلها الأخيرة بينه وبين وزير الزراعة والبنى التحتية في الحكومة المؤقتة وليد الزعبي، بعدما انسحب الآخرون بناء على وعود تلقوها بحصولهم على مقاعد في الحكومة المقبلة إذا تولاها طعمة".
   فيما قال مصدر في الائتلاف، إن "قطر هي التي تدعم ترشيح طعمة بشكل أساسي"، وصف النشار "ما تقوم به كتلة الإخوان المسلمين بأنها محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع". وأكد في الوقت عينه أن "تركيا ليست من الدول الداعمة لموقف (الإخوان) في موضوع رئاسة الحكومة".

جدير ذكره، ان اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف بدأت في العاشر من هذا الشهر، وناقشت العلاقة الناظمة بين الائتلاف والحكومة، والنظام الأساسي للائتلاف والسياسة المالية، والوضع الميداني داخل سوريا وخاصة التطورات في مدينة كوباني، كما قدم المرشحون لرئاسة الحكومة المؤقتة برامجهم أمام أعضاء الائتلاف.
وكانت الهيئة العامة للائتلاف الوطني أقالت حكومة طعمة في 22 تموز الماضي بـ 66 صوتاً، مقابل رفض 35 من أعضاء الهيئة.
وقالت الهيئة العامة للائتلاف -في بيان- إن قرار الإقالة يهدف إلى "الارتقاء بعمل الحكومة المؤقتة والعمل على تحقيق أهداف الثورة، ومن أجل المزيد من الاهتمام بالداخل السوري والتركيز على كوادر ثورية".
 

أخبار ذات صلة