الرئيس بارزاني: القضاء على داعش يحتاج الى وقت طويل..وسنطرد هذا التنظيم الارهابي من كل شبر من اراضينا

اربيل-KDP.info- قال رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني ان الاقليم تعرض لعدوان غاشم من قبل داعش،وتصدت قوات البيشمركة لهذا العدوان وأوقفته عن التقدم، واكد الرئيس بارزاني ان القضاء على داعش في المنطقة يحتاج وقت طويل و تنسيق الجهد الدولي لذلك.
واضاف الرئيس بارزاني في برنامج (بصراحة مع زينة اليازجي) الذي عرض الليلة على قناة سكاي نيوز العربية: "نحن لم نختار هذه الحرب وهي التي فرضت علينا، لكننا سنحاول و بكل ما اوتينا من قوة من أجل طرد داعش من كل شبر من اراضينا،فبالرغم من إننا خسرنا عددا من قادتنا وبيشمركتنا الابطال، إلا ان القضية الكوردية برزت وبرهننا للعالم ان الشعب الكوردي هو الشعب الوحيد الذي تصدى لداعش و اوقف تقدمه".
وتابع الرئيس بارزاني: "القضاء على داعش يحتاج إلى وقت طويل والى تنسيق الجهد الدولي من اجل ذلك،الآن استراتيجيتنا هي ابعاد داعش عن حدود الإقليم اولا، وسنتعاون مع العراق و التحالف الدولي لابعاد داعش عن المنطقة برمتها".
وحول الاسباب التي دفعت بأمريكا الى التدخل لحماية اقليم كوردستان من خطر داعش،قال الرئيس بارزاني: "التحالف الدولي دافع عن القيم التي بنيناها في الاقليم، من الديمقراطية وحقوق الانسانية والتعايش السلمي وحرية الاديان،الى جانب ان تجربة الاقليم تعتبر تجربة ناجحة في المنطقة، الى جانب الموقع الجغرافي والاستراتيجي الذي يتمتع به الاقليم، فلنا حدود مع تركيا ولنا حدود طويلة مع ايران،فلولا كوردستان لوصل داعش الى داخل تركيا وقلب اوربا".
و حول الموقف الايراني والتركي من حرب الاقليم ضد تنظيم داعش، قال رئيس الاقليم: "في اول ليلة تعرض فيها الاقليم لعدوان داعش، ارسلت ايران طائرتين محملتين بالاسلحة الى اربيل، وكانت اول دولة تقدم لنا السلاح،اما تركيا فارسلت لنا شحنة سلاح، لكنها طلبت عدم كشف ذلك لظروفها الخاصة المتمثلة بوجود رهائن اتراك لدى داعش و الانتخابات التركية،لكننا كنا نتوقع موقف اكثر قوة من تركيا"، مشيرا ان تركيا دولة صديقة للاقليم ولانتصور انها ستقف في يوم من الايام عائقا اما تطور الاقليم.
و و صف الرئيس بارزاني تنظيم داعش بالتنظيم الارهابي المتوحش الذي يمتلك امكانيات دولة، يضم في صفوفه عناصر من اوربا و اسيا و افريقيا، داعش امتداد للقاعدة، لكنه تنظيم اكثر تطورا من القاعدة.
وعن تدهور الاوضاع في العراق، وسيطرة داعش على الموصل، قال الرئيس بارزاني: "أنه اتصل برئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي قبل سقوط الموصل بيد تنظيم الدولة عارضا عليه المساعدة بإرسال قوات البيشمركة للمدينة، غير أن المالكي رفض ولم يأخذ الأمر على محمل الجد حسب تعبيره".
وحول الدور الذي تلعبه رئاسة الاقليم في مساعدة كوباني، قال رئيس الاقليم: "كوباني صمدت و استبسلت في الدفاع ومواجهة ارهابيي داعش، اقليم كوردستان قدمت ما بوسعها لكوباني،لكن مواقعها الجغرافي لا يساعد على تقديم المساعدات، نحن ناشدنا الولايات المتحدة الامريكية لتقديم الدعم العسكري والاسناد الجوي لكوباني،ونفذت ذلك مشكورة،حقيقة قلبي يتقطع على كوباني،لانني ارى مدينة كوردية محاصرة ولا استطيع تقديم اي شيء لها"،مشيرا بالقول: "لو كان الاقليم يملك قوة إنزال جوي لأرسل المساعدات جوا على الفور الى كوباني".
اما عن مشاركة الكورد في الحكومة العراقي الجديدة، قال الرئيس بارزاني: "قررنا وبالاجماع ان نشارك في حكومة حيدر العبادي، لحد الان لم يحصل اي شيء عملي، لكن من المبكر ان نقييم اداء هذه الحكومة،الان هناك فرصة لنا ككل لنشارك لاصلاح ما تم تخريبه في الماضي".
وشدد الرئيس بارزاني على أن مسألة إجراء استفتاء على استقلال الإقليم عن العراق بما في ذلك كركوك، لا رجعة فيها، وإن كانت الحرب على تنظيم الدولة تمثل أولوية في الوقت الحالي.
وجدد رئيس إقليم كردستان العراق التزامه بالتعاون مع الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي رغم ما وصفها بالتحفظات الكوردية على بعض المسائل.




