محمود عثمان : الوضع في العراق خطير جدا وعلى الجميع ان يتحدوا بوجه داعش

اربيل ـ خاص ـKDP.info- أكد السياسي الكوردي والنائب السابق في مجلس النوانب العراقي محمود عثمان ان الوضع الامني في العراق خطير جدا و هذا يتطلب التعاون التام و الجاد بين الحكومة الاتحادية و حكومة الاقليم و على جميع الاطراف السياسية وفي العراق ان يتوحدوا في مواجهة ارهابيي داعش.
و قال عثمان في تصريح خاص لموقع KDP.info اليوم : ان "وضع العراق خطير و الوضع في اقليم كوردستان افضل مقارنة مع الوضع في عموم العراق لان الكورد صدوا الهجوم الاول لعصابات داعش ببطولة و بشجاعة فائقة لكن الوضع بالنسبة الى العراق اسوء لان عناصر تنظيم داعش الارهابي استولوا على موصل و صلاح الدين و اصبح اكثر من ثلث محافظة الانبار بيد داعش و هم يقتربون من بغداد".
و اضاف عثمان : ان "التدهور الامني دفع المسؤولين العراقيين الى المطالبة بعودة القوات الامريكية الى الاراضي العراقية لمحاربة عصابات داعش و طردهم فاعتقد الوضع خطير و هذا يهم الكل و يجب ان يكون هناك تعاون جدي بين الحكومة الاتحادية و حكومة اقليم كوردستان في هذا المجال بالذات مع الدعم الامريكي و التحالف الدولي ايضا".
اما فيا يتعلق بزيارة الوفد الكوردي الى بغداد اكد عثمان : "التحالف الكوردستاني حدد ثلاثة اشهر لحكومة حيدر العبادي لايجاد الحلول للمشاكل العالقة بين اربيل و بغداد و قد مضى شهر من تلك المدة دون ان يكون هناك اي تقدم في المحادثات بين الجانبين و الى الان لم يتم تحديد الوزراء , في راي وبالاعتبار ان الكورد هم جزء من حكومة العبادي فان زيارة الوفد الكوردي الى بغداد ضرورية جدا خاصة في هذه الاوضاع من اجل ايجاد الحلول المناسبة للمسائل العالقة بين اربيل و بغداد و من المهم جدا اجراء الحوارارت الجدية مع حكومة العبادي من اجل الاطلاع اكثر على سياسات الحكومة الجديدة على الصعيد العملي و الاسراع ببدء المحادثات بين الوفد الكوردي و الحكومة العراقية الجديدة هي في صالح الشعب العراقي عموما و اقليم كوردستان خاصة .
مزيت عبدو




