افخم: مستعدون لتقديم الدعم بشان كوباني فيما لو طلبت سوريا ذلك

طهران-فارس نيوز-KDP.info- اكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم، استعداد ايران لتقديم الدعم اللازم بشان مدينة كوباني المحاصرة والمعرضة لهجوم تنظيم داعش الارهابي، فيما لو طلبت الحكومة السورية منها ذلك.
واعتبرت افخم في مؤتمرها الصحفي الاسبوعي، اليوم الاربعاء، بان المعيار لايران في هذا الشان هو تلقي طلب رسمي من الحكومة السورية وقالت، ان كوباني جزء من السيادة الوطنية والاراضي السورية ولو كان هنالك طلب لتقديم اي مساعدة ممكنة فاننا جاهزون لذلك.
وفيما يتعلق بارسال المساعدات الى كوباني قالت، ان هذه المساعدات انسانية وصحية ودوائية وبما ان فصل الشتاء قد بدأ فان احتمال تضرر السكان كبيرة جدا، موضحة بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم حاليا باجراء التنسيقات اللازمة لوضع مساعدتها في هذا المجال تحت تصرف سكان كوباني في اقرب فترة ممكنة.
واعربت عن الاسف لتجاهل القضية من جانب المجتمع الدولي واضافت، ان احد المخاطر الراهنة هو ان التحالف الذي يتولى مهمة محاربة داعش يعمل بالشكل الذي اطلق يد داعش في المنطقة.
واوضحت بانها لا اطلاع لديها لحد الان بشان طلب رسمي من الحكومة السورية في هذا الصدد واضافت، اننا مستعدون لتقديم الدعم لو كان هنالك مثل هذا الطلب.
وفي الرد على سؤال فيما اذا كانت ايران تدعم المقاتلين الاكراد في العراق بالسلاح قالت، ان الحكومة والشعب العراقي يتابعان التطورات والتحركات بيقظة وفيما لو طلبوا اي مساعدة فان ايران ستبادر الى ذلك في حال تلقيها طلبا من الحكومة المركزية في العراق.
وفيما يتعلق باللقاء بين وزيري الخارجية الايراني والسعودي في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم اوضحت بان مسيرة المحادثات بين البلدين تشهد تطورا، وقالت، ان الوزيرن اجريا محادثات بناءة وتباحثا حول مختلف القضايا.
ولفتت الى ان جدول الاعمال يتضمن اجراء المحادثات المباشرة والزيارات بين الجانبين، مؤكدة بان القضايا الاقليمية انما تحل عبر الحوار والتعاون وتعزيز التضامن.
واكدت بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ملتزمة بسياستها المبدئية هذه وانها تنفذ الاجراءات اللازمة من قبلها، معربة عن الامل بانجاز زيارة وزير الخارجية الى السعودية.
وحول اعادة فتح السفارتين الايرانية والبريطانية في كل من لندن وطهران اوضحت بان هذا الامر يعتبر مسار تدريجيا وخطوة خطوة وقالت انه ينبغي توفير التمهيدات اللازمة ونحن لسنا في عجلة من امرنا لنقوم بما يفوق الاطر المحددة، فالقضايا الفنية والتنفيذية تمضي بمسارها الطبيعي.




