امريكا والكورد يضربون تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا

غرب كوردستان- رويترز-KDP.info- هاجمت طائرات حربية أمريكية اهدافا لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا اثناء الليل في غارات قالت جماعة مراقبة إنها قتلت مدنيين إلى جانب مقاتلين للتنظيم السني المتشدد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان وهو جماعة مراقبة للحرب في سوريا مقرها بريطانيا إن الضربات الجوية أصابت مطاحن ومناطق لتخزين الحبوب في بلدة منبج في شمال سوريا في منطقة تسيطر عليها الدولة الإسلامية مما أدى إلى مقتل اثنين على الأقل من العمال المدنيين.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد الذي يجمع معلومات من خلال مصادر في سوريا إن ضربات استهدفت مبنى على طريق يؤدي إلى خارج المدينة قتلت أيضا عددا من مقاتلي جماعة الدولة الإسلامية.
وألحق اسبوع من الغارات اضرارا بمعدات التنظيم ومقاتليه على الأرض لكن لا توجد إشارة على ان دفة الحرب تحولت ضد الجماعة التي تسيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا حيث اعلنت خلافة إسلامية عبر حدود البلدين.
وفشلت الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة حتى الآن في وقف تقدم المقاتلين صوب بلدة كوباني الكوردية على الحدود مع تركيا حيث تسببت معارك الأسبوع المنصرم في أسرع عملية نزوح للاجئين في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وتمركزت 15 دبابة تركية على الاقل على الجبهة ووجه بعضها فوهاته تجاه الاراضي السورية. وتحرك المزيد من الدبابات والعربات المدرعة صوب الحدود بعدما سقطت قذائف داخل تركيا يومي الأحد والاثنين.
*معركة على الحدود
ودوت أصوات إطلاق نار عبر الحدود وتصاعد عمود من الدخان فوق كوباني مع استمرار القصف المتقطع من جانب مقاتلي جماعة الدولة الإسلامية للبلدة. وقال ألكورد يتابعون القتال من الجانب التركي للحدود إن جماعة وحدات حماية الشعب وهي أكبر الجماعات الكوردية المسلحة في سوريا تدافع عن البلدة بصلابة.
وقال كوردي من شمال كوردستان، يدعى أيهان تحدث عبر الهاتف مع صديق له يقاتل مع الجماعة "قتل كثير من مقاتلي الدولة الإسلامية. لا يأخذون الجثث معهم." وأضاف أن القوات الكردية انتشلت ثماني جثث لمقاتلين من الدولة الإسلامية.
وعند معبر مورستبينار القريب كان عشرات الشبان عائدين إلى سوريا قائلين إنهم سينضمون إلى المعركة. وفر مزيد من اللاجئين في الاتجاه المعاكس.
وقال خليل وهو مهندس في التاسعة والثلاثين من العمر فر من كوباني يوم الاثنين "الجميع يفرون بسبب القنابل. سمعنا أن اناسا قتلوا." وأضاف "وحدات حماية الشعب لديها أسلحة صغيرة لكن الدولة الإسلامية لديها مدافع كبيرة ودبابات."
وقال مسؤول محلي من داخل كوباني إن الدولة الإسلامية واصلت حصار البلدة من الشرق والغرب والجنوب وإن المقاتلين المتشددين على مسافة عشرة كيلومترات من مشارف البلدة.
وقال ادريس ناسان المسؤول في إدارة كوردية محلية عبر الهاتف "منذ الصباح تسقط قذائف على كوباني... ربما حوالي 20 صاروخا." وأضاف أن الصواريخ قتلت ثلاثة أشخاص على الاقل في البلدة.
ولم تسمح تركيا لمواطنيها الكورد بالعبور للانضمام إلى المعركة. وقال مسؤول تركي عند الحدود حيث جرى تشديد إجراءات الأمن "إذا كانت معهم بطاقة هوية أو جوازات سفر تركية فيمكنهم الذهاب. السوريون فقط وليس الأتراك."
وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي وتملك أقوى جيش في المنطقة لكنها ظلت حتى الآن خارج التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وهو ما أغضب كثيرا من الكورد من شمال كوردستان الذين اعتبروا هذه السياسة تخليا عن أبناء عمومتهم في سوريا.




