حركة الشباب الكورد ترحب بالضربات الجوية لقوى التحالف وتدعو لتوسيعها

غرب كوردستان- KDP.info-طالبت حركة الشباب الكورد في بيان له، بدعم مقاومة شعبنا في كوباني لصد هجمات داعش الشرسة، ودعتالمجتمع الدولي وقوات التحالف، للتدخل الحاسم، وبشكل عاجل قصف وضرب معاقل التنظيم وقواته المتقدمة نحن المدينة الكوردية، وتوسيع نطاق عملياتها وضرباتها ضد داعش وإرهابيي حالش والنظام وعصاباتهما في كافة المناطق السورية والتنسيق مع المجلسين الكورديين الذين يمثلان إرادة وقوة الشعب في المناطق الكوردية غرب كوردستان، ودونهما لا يمكن إنجاح المهمة على الأرض مع أي شريك آخر.
وجاء في البيان الذي تلقى موقع KDP.info نسخة منه: "منذ أيام انطلقت الحملة الدولية لدكّ مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش) من قبل عشرات الدول المنضوية تحت لواء التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تضرب جواً وبحراً مواقع التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق ".
وأضاف البيان: "إننا في حركة الشباب الكورد كنا قد أصدرنا بياناً إلى الرأي العام طالبنا فيه بدعم مقاومة شعبنا في مدينة كوباني لصد هجمات داعش الشرسة، والتي أدت إلى تشريد عشرات آلاف المواطنين الكورد نتيجة الخوف من القتل على الهوية الذي يرتكبه التنظيم المتطرف ".
وقال: إن مايجري في كوباني ملحمة كوردية في وجه تنظيم يملك سلاح دولة بكامل عدته وعتاده، واحتلال ريف المدينة بالكامل بات أمراً مرعباً ويشكل خطراً حقيقياً وينذر بوقوع مجزرة بشرية في المدينة التي لا يزال يسكنها عشرات آلاف المواطنين العزل الرافضين مغادرتها وتسليمها لداعش وقوته المتغطرسة .
وطالبت الحركة في بيانها بـ "التدخل الحاسم من قبل التحالف الدولي وبشكل عاجل قصف وضرب معاقل التنظيم وقواته المتقدمة نحن المدينة الكوردية، وتوسيع ضرباتها الجوية في ريف كوباني المهددة كما في دير الزور والرقة معاقلها الرئيسية وبنيتها التحتية، وفي سري كانيه وكرى سبي وتل كوجر حيث يتمدد ويتغطرس التنظيم الإرهابي".
وأكدت هيئة المتابعة لحركة الشباب الكورد بأنها "تضع المجتمع الدولي وقوات التحالف أمام مسؤولياتهما التاريخية والإنسانية في هذه المرحلة الحساسة والحرجة من تاريخ المنطقة وسوريا والعراق خاصة، ونطالب بتوسيع نطاق عملياتها وضرباتها ضد داعش وإرهابيي حالش والنظام وعصاباتهما في كافة المناطق السورية والتنسيق مع المجلسين الكورديين الذين يمثلان إرادة وقوة الشعب في غرب كوردستان، ودونهما لا يمكن إنجاح المهمة على الأرض مع أي شريك آخر".
واختتم البيان بأن "وضع المجلسين الوطني الكوردي وشعب روجافا أمام مسؤولياتهما القومية والوطنية ونطالبهما بالعودة إلى اتفاق هولير واللجنة التخصصية العسكرية وتشكيل قوة كوردية مشتركة تنضم إلى القوى السورية المعتدلة المنسقة مع التحالف الدولي صوناً لأمن وأمان شعبنا وحقوقه وحريته، فاستمرار التشتت الكوردي يهدر وقتنا ويضيع فرصتنا التاريخية ويطيل من أمد معاناة شعبنا ".
إعداد: عماد برهو




