بوجود ممثل الكورد اتفاق "تاريخي" بين أكثر من 20 فصيل معارض لمقاتلة "داعش" ونظام الأسد

اسطنبول- خاص KDP.info/ وقع قادة أكثر من 20 جماعة سورية معارضة، بما فيهم زعماء جماعات مسيحية، اتفاقاً- وصف بـ"التاريخي" لتوحيد صفوفهم في محاربة تنظيم داعش، وقوات الأسد، وفي اجتماع خاص- لم تحضره أي وسيلة إعلامية باستثناء CNN- عُقد في تركيا الخميس الماضي بتنسيق مشترك بين لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، و"المنظمة السورية للطوارئ"، وبمشاركة اثنان من أعضاء الكونغرس الأمريكي في المفاوضات بين جماعات المعارضة السورية، والتي انطلقت بعد أيام على موافقة الكونغرس على قرار الرئيس باراك أوباما، بتدريب وتسليح "المعارضة المعتدلة"، للمشاركة في محاربة تنظيم "داعش".
يلماز سعيد، الممثل الكوردي الوحيد في الاجتماع، أكد خلال اتصال خاص لموقع KDP.info، "أن غاية الاجتماع الأساسية هي توحيد الجهود في مواجهة داعش وقوات الأسد، والتنسيق مستقبلاً مع قوات التحالف الدولي."
وبين سعيد، الذي قدم استقالته مؤخراً من المجلس العسكري الأعلى، بأن "التحالف الدولي الجديد سيكون المسؤول عن عمليات التدريب والتمويل المقدمة من الحكومة الأمريكية، والتي وعدت بتقديم أسلحة ثقيلة للمعارضة السورية المعتدلة."
وأشار سعيد الى أن "أبرز الفصائل العسكرية المشاركة وهي "حركة حزم، حركة نورالدين الزنكي، جبهة الحق المقاتلة، جبهة ثوار سوريا، المجلس العسكري السرياني، جيش المجاهدين، لواء الأنصار، الفيلق الخامس."
وبموجب الاتفاق، فقد وافقت الجماعات السُنية المعتدلة، التي تقاتل تحت لواء "المجلس العسكري الأعلى للثورة السورية"، على تشكيل تحالف فيما بينهم، يضم أيضاً "المجلس العسكري السرياني"، الذي يضم جماعات المعارضة المسيحية في سوريا.
واتفق قادة جماعات المعارضة السورية على العمل سوياً من أجل التأكيد على أن "سوريا الحرة" لن تشهد تمييزاً بين كافة العرقيات والديانات والأحزاب السياسية، ويتمتع فيها الجميع بحقوق متساوية.
حوار: عماد برهو




