٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

سياسي: يمكن الاعتماد على الجيش الحر في ضرب داعش

المصدر: KDP.info

اسطنبول- خاص KDP.info- صرح عضو الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مصطفى أوسو، بأن قرار الائتلاف بحل المجلس العسكري الأعلى، جاء نتيجة التطورات الجديدة في مسار الثورة السورية، وإعادة التنظيم لمؤسساتها، بما يخدم الثورة ويحقق تطلعات الشعب السوري الثائر على نظام الاستبداد الأسدي وقوى الإرهاب المتمثلة بتنظيم داعش، ولأن المؤسسة العسكرية المتمثلة بالجيش الحر، هي من أهم مؤسسات هذه الثورة، وذراع الثورة السورية العسكري، ما يجعل مجلس القيادة العسكرية العليا دونهم فاقداً لتمثيل الفصائل العسكرية والثورية الفاعلة على الأرض.

وقال أوسو في تصريح خاص لموقع KDP.info: "نظراً للتطورات الجديدة في مسار الثورة السورية، وضرورة رص الصفوف وإعادة تنظيم المؤسسات، وتصويب الأخطاء ورفع كفاءة قواها وامكانياتها، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الثائر على نظام الاستبداد الأسدي وقوى الإرهاب المتمثلة بتنظيم داعش، ولأن المؤسسة العسكرية المتمثلة بالجيش الحر، هي من أهم مؤسسات هذه الثورة، التي تنضوي ضمنها كافة الفصائل والتشكيلات العسكرية والثورية الفاعلة على أرض الواقع، ومن أجل رفع امكانياتها التنظيمية ورفع كفاءتها القتالية ولتحقيق المزيد من التواصل فيما بينها والترابط المنسق والمنظم مع كافة القوى العسكرية والثورية بما يتيح لها تحقيق مهامها، وخاصة أن الاعضاء المنسحبين مؤخراً من مجلس القيادة العسكرية العليا يتبعون لفصائل اساسية في مؤسسة الجيش الحر ، مما يجعل مجلس القيادة العسكرية العليا دونهم فاقداً لتمثيل الفصائل العسكرية والثورية الفاعلة على الأرض، وحتى يكون هذا المجلس قائداً فعلياً للعمل العسكري المنضبط والمنظم، فإن هذا يقتضي أن يكون أعضاؤه ممثلين للفصائل القوية والفاعلة على الأراضي السورية، والملتزمة بأهداف وتطلعات الشعب السوري في ثورته، وقادرين على التنسيق والتعاون مع التحالف الدولي الخاص بمحاربة الإرهاب والنظام المجرم في سوريا، على طريق دحر الإرهاب وإسقاط النظام والتأسيس لبناء سوريا ديمقراطية قائمة على أسس الحق والقانون والمؤسسات، يتمتع فيها أبناءها بحقوقهم وحرياتهم الأساسية وفق القوانين والعهود والمواثيق الدولية".

وفي سؤال بخصوص امكانية اعتماد التحالف الدولي الجهة العسكرية التابعة للائتلاف شريكاً في حربها ضد داعش، أكد أوسو بأن "هناك تأكيدات صريحة و واضحة من أمريكا والدول الغربية بدعم المعارضة السورية المعتدلة، وحيث أن الجهات العسكرية التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، هي جهات معتدلة وهي تحظى بالأساس بدعم وتأييد أمريكي - غربي، وبالتالي فمن المتوقع والمفترض أن تعتمد أمريكا والغرب عليها في حال تدخلها في سوريا لضرب داعش".

وعن الدور المطلوب من المجلس الوطني الكوردي تجاه كوباني، وأهم الرسائل التي يوجهها في هذه المرحلة، قال أوسو: "هجوم داعش على منطقة كوباني يأتي في سياق مشروع تآمري مضاد لقضية شعبنا الكوردي عموماً وحقوقه القومية المشروعة، فبعد فشله ودحره في كوردستان  بتضحيات البيشمركة الأبطال وحكمة قيادة إقليم كوردستان ورئيسه مسعود بارزاني والمساندة الدولية، صوب داعش إرهابه وبطشه باتجاه أهلنا وشعبنا في منطقة كوباني، مما تسبب بوضع إنساني كارثي، حيث أفرغت القرى والبلدات من سكانها واتجهت إلى الحدود التركية بالآلاف دون وجود الحد الأدنى من مستلزمات العيش والحياة، إضافة إلى جرائم وفظائع وأهوال رهيبة ارتكبتها بحق السكان المدنيين.  و المطلوب من المجلس الوطني الكوردي، هو التحرك السريع والعاجل دولياً وإقليمياً وكوردستانياً، لإغاثة شعبنا المنكوب، وضرورة التواجد بين المهجرين وتقديم الخدمات الضرورية لهم".

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة