٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

الكورد يتطلعون لتعريف العالم بالإبادة الجماعية

المصدر: KRG.org

قال مسؤول كوردي في محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، أن الكورد في المناطق المتنازع عليها يتطلعون للمشاركة في المؤتمرات العالمية للتعريف بالإبادة الجماعية ضدهم والتي نفذها النظام العراقي السابق أواخر ثمانينيات القرن الماضي.

ويعتبر الكورد الذين يشكلون 38% من سكان طوزخرماتو 120كلم شرق تكريت أن مدينتهم تعرضت إلى ظلم كبير ودمار في تلك الحقبة من الزمن.

وكانت وزارة شؤون الشهداء بحكومة اقليم كوردستان بالتعاون مع وزارة حقوق الإنسان الإتحادية قررت عقد مؤتمر للتعريف بالإبادة الجماعية للكورد، بجنيف خلال الفترة من 17 الى 20 من أيلول المقبل بالتزامن مع الدورة الـ21 لإجتماع مجلس حقوق الإنسان العالمي.

وقال ممثل الكورد ومسؤول لجنة حقوق الإنسان في مجلس محافظة صلاح الدين رشيد خورشيد البر زنجي ان "الكورد في صلاح الدين وبالتحديد بطوزخرماتو وعموم المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد يتساءلون لماذا لا يتم أشراكهم في التعريف عن مآسيهم في المحافل الدولية".

وأضاف البرزنجي ان "طوزخرماتو تعرضت كبقية المدن الكوردية إلى حيف كبير وخراب جراء سياسة النظام السابق وهناك ضحايا لا يزالون مفقودين غير الذين تم العثور عليهم وهي مستقطعة اصلا من كركوك".

وطوزخرماتو من المناطق المتنازع عليها بين حكومتي بغداد واربيل وكانت تتبع محافظة كركوك التي تبعد عن مركزها 70 كلم إلى الجنوب قبل إن يلحقها النظام السابق بصلاح الدين والتي تبعد عن تكريت مركز المحافظة 120 كلم إلى الشرق.

وكانت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين بحكومة إقليم كوردستان قد عقدت في الـ12 من كانون الثاني/يناير الماضي في العاصمة البريطانية لندن، مؤتمراً للتعريف بالإبادة الجماعية للكورد.

وقال البر زنجي أن سكان طوزخرماتو يتطلعون للمشاركة في المؤتمرات العالمية للتعريف بالإبادة الجماعية ضدهم والتي نفذها النظام العراقي السابق أواخر ثمانينيات القرن الماضي.

وبدأ النظام العراقي السابق (1968-2003) بتنفيذ حملة عسكرية في آذار/مارس من العام 1988 أطلق عليها اسم (عمليات الأنفال) على ثماني مراحل، في المناطق ذات الأغلبية الكوردية من السكان في البلاد، أبرزها مناطق (كرميان، وقرداغ، ودولي جافايتي، ودولي باليسان، وخوشناوتي، وبادينان)، قام خلالها بتدمير وإخلاء عشرات المدن وآلاف القرى الكوردية، فضلا عن قتل واعتقال عشرات الآلاف من الرجل والنساء والشيوخ والأطفال من سكانها، وكان مصير الآلاف منهم مجهولاً لغاية الأعوام القليلة الماضية، الى ان تم العثور على رفاتهم في مقابر جماعية.

أخبار ذات صلة