اللاجئون الكورد في هولير يتظاهرون أمام الأمم المتحدة لنصرة كوباني

أربيل- خاص KDP.info- بدعوة من ممثلية اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، تظاهر المئات من أبناء شعبنا الكوردي في سوريا المتواجدين في مدينة هولير، أمام مقر الأمم المتحدة بهولير، تضامناً مع أهلنا في منطقة كوباني بغربي كوردستان، ونصرة لمقاومة كوباني ضد تنظيم داعش والجرائم التي يرتكبها بحق المدنيين الكورد في ريف كوباني.
ورفع المتظاهرون شعاراتهم باللغات (الكوردية والعربية والانكليزية) منددين فيها بما يجري في كوباني، والتي تشرد عشرات الآلاف من الكورد من قرى ريف كوباني الى شمال كوردستان، وطالبو المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمساعدة المدنيين الأبرياء، داعين الى لم الشمل وتوحيد الصف الكوردي ونبذ الخلافات والمصالح الحزبية في مواجهة التنظيم الإرهابي، مثمنين على موقع الرئيس بارزاني بالمطالبة بالدعم الدولي لكوردستان سوريا، وتسخير كل الجهود في دعم أهلنا في كوباني، وكوباني لن تركع وستنتصر..الخ).
وفي تصريح خاص لموقع KDP.info صرح عضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني بهجت بشير، عضو الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، بأن ممثلية اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، دعا اليوم لتظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة بهولير تضامناً مع في كوباني الجريحة.. كوباني المنكوبة، ولتنديد بجرائم تنظيم داعش الإرهابية، وهجماته التي شنها من ثلاث محاور لريف منطقة كوباني.
وقال بشير: شكلنا وفداً يمثل المجلس الوطني الكوردي، وقمنا بمقابلة مدير فرع هولير للأمم المتحدة UN، وقدمنا مذكرة تتضمن عدة نقاط، أهمها: (الضغط على المنظمات الدولية التابعة للـ UN وغير من المنظمات الإنسانية والدولية للإسراع بتلبية الاحتياجات الضرورية الإنسانية الغذائية والصحية وغيرها للمواطنين الكورد العزل الهاربين من إرهاب داعش، ودخلوا الأراضي التركية، والقسم الآخر لا يزال عالقاً على الحدود، وضرورة الضغط على الحكومة التركية لفتح هذه الحدود بوجه هؤلاء المواطنيين المدنيين الأبرياء الفارين من جرائم داعش، وإيوائهم في مخيمات، لكي لا يبقوا في العراء مثلما حدث للبعض منهم في مدن عينتاب وسروج، الذين انقطعت بهم كافة السبل، وأوضاعهم المعيشية والإنسانية صعبا جدا، وباتوا بدون مأكل وبدون ماء، وغيرها، وبالنسبة للذين بقوا عالقين على الحدود في الجانب السوري، أوضاعهم لا تقل عن الذين دخولوا لتركيا، وأكدنا لهم بضرورة ايجاد حماية دولية لكوباني وللمناطق الكوردية في سوريا، والضغط باتجاه تسريع الضربات الجوية التي قامت بها قوات التحالف الدولي مشكورة الليلة الماضي ضد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الرقة والمناطق المحاذية لكوباني، وضرورة ايجاد مظلة دولية من مجلس الأمن لإصدار قرار دولي تشرعن هذه الضربات، وأن تشمل باقي المناطق الكوردية والسورية كافة، التي يتواجد في تنظيم داعش وأخواته، الذي يسعى لتهديد سكان هذه المناطق بغية إفراغها من سكانها، وكوننا جزء من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أكدنا وقوفنا الى جانب هذا التحالف، ومساندتنا له في حربه ضد داعش.
وأكد بشير بأن "المجلس الوطني الكوردي ومن خلال نداءه، طالب القوى الكوردستانية الرئيسية بضرورة التحرك بتقديم الدعم وإغاثة إخوتهم الكورد في كوباني، كذلك بالضغط على قوى التحالف الدولي لشمول هذه الضربات للمناطق الكوردية في سوريا، وحماية الوجود الكوردي في هذه المناطق".
وأضاف بأن " تصريح الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان، كان محل فخر وتقدير منا، لكننا نتطلع الى ترجمة هذا النداء الى قرارات ميدانية على الأرض، والإسراع في دعم وإغاثة أهلنا في كوباني".
ودعا بشير الى "العودة الى ما تم الاتفاق عليه في هولير من خلال تشكيل لجنة تخصصية، تشارك فيها كافة القوى الكوردية، وفتح باب التطوع لتشكيل جيش وطني كوردي خاص بكوردستان سوريا تحت قيادة سياسية مشتركة بين المجلسين الكورديين، ومع الأسف الى الآن لم تترجم على أرض الواقع".
وقال: "في محنة كوباني، قامت محلية كوباني للمجلس الوطني الكوردي، وأصدروا قراراً ميدانياً بالدعوة الى حمل السلاح، كأعضاء للمجلس الكوردي ومؤيديه وكافة شرائح شعبنا الكوردي هناك، وضرورة حمل السلاح والتنسيق مع الإخوة في الـ (ي ب د)، وقواتها العسكرية الموجودة هناك لصد هجمات داعش والدفاع عن كوباني، لكنها لم تتم بسبب استمرار الخلافات الكوردية- الكوردية، ولعدم وجود الموافقات الدولية لدخول مثل هذه القوات العسكرية من الشباب الكورد المدرب هنا، وتطلب وجود اتفق بين المجلسين".
واختتم بشير حديثه بالقول: بأن الائتلاف الوطني السوري الى الآن مقصر تجاه ما يجري في كوباني، وقد اتصلنا مع الكتلة الكوردية داخل الائتلاف، والسعي للضغط على الائتلاف تجاه موقفه السلبي وعدم المالاة لحالة كوباني، والكارثة الإنسانية التي ألمت بهم، لكن تحركهم كان ببطء شديد، ولم يفي بالتزاماته السياسية ولا حت الإنسانية تجاه أهلنا في كوباني، ونطمح الى أن تلعب الكتلة الكوردية في الائتلاف دوراً أكبر في اتجاه الضغط على الائتلاف لمساعدة ودعم هؤلاء المنكوبين المتواجدين داخل الأراضي التركية وأيضا العالقين على الحدود من أهلنا في كوباني".
تقرير: عماد برهو




