سياسي: نأمل من حكومة الاقليم وضع الخطط لتنفيذ نداء الرئيس بارزاني لنصرة كوباني

غرب كوردستان- خاص KDP.info- أكد فيصل يوسف المنسق العام لحركة الاصلاح الكوردي- سوريا، وعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، ان ما يجري في كوباني على مرأى ومسمع المجتمع الدولي دون أي تحرك ملموس وجدي، هو وصمة عار في جبين الساكتين عن هذه الجريمة المنكرة، والتي تنذر بكارثة حقيقية، ويتطلب تحركاً فورياً، داعياً الجهات المعنية بإقليم كوردستان لوضع خطط عملية لتنفيذ نداء الرئيس مسعود بارزاني من أجل نصرة كوباني.
وأشار يوسف في تصريح خاص لموقع KDP.info الى ان "كل الأنباء الواردة من منطقة كوباني تتقاطع وتتفق- سواء عبر اتصالاتنا مع الأهل والرفاق هناك أو التقارير الصحفية- بعد هجوم داعش عليها منذ عدة أيام على الوضع الإنساني الكارثي، حيث أُفرغت أغلب القرى والمدينة والبلدات من سكانها واتجهت الى الحدود التركية، إلا أن الدخول أيضا ليس ميسراً وتتلكأ الحكومة التركية في تقديم الخدمات الضرورية واجراءات الدخول الى أراضيها، حيث يتجمع اللاجئون على جانبي الحدود في العراء ودون تأمين الحد الأدنى من مستلزمات النزوح الواجب تقديمها لهم بموجب الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية علاوة على فظائع رهيبة ارتكبها داعش في ريف كوباني، ويموت الأطفال الرضع والمرضى والمسنين للافتقار للدواء والحليب".
وقال يوسف: "ما يجري في كوباني على مرأى ومسمع المجتمع الدولي دون أي تحرك ملموس وجدي، هو وصمة عار في جبين الساكتين عن هذه الجريمة المنكرة والذي ينذر بكارثة حقيقية وهو ما يتطلب تحركا فوريا من منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان في العالم ومجلس الامن لتقديم العون اللازم لنازحي كوباني".
ودعا يوسف كل قوى المعارضة الوطنية، وبشكل خاص الحكومة المؤقتة والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا للقيام بدورهم على أفضل وجه، مشيرا "كان بالاحرى ان تعقد جلسة خاصة للحكومة المؤقتة والهيئة السياسية للائتلاف لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وهو ما لم يحدث حتى الآن ومن دواعي الاسف...؟!."
واضاف: "لقد كان نداء فخامة الرئيس مسعود بارزاني من أجل نصرة كوباني ذات صدى ايجابي واسع والأمل أن تضع الجهات المعنية بالإقليم خططا عملية لتنفيذه من واقع معاناة شعبنا الكوردي في سوريا، فلسان حال الجميع تنطق، وتطالب بوحدة الصف الكوردي سبيلا لمواجهة التحديات والمخاطر المحدقة، ومن المهم أن يتحرك المجلس الوطني الكوردي في حملة استغاثة سريعة وواسعة نحو المجتمع الدولي والجهات الإقليمية والكوردستانية لنصرة كوباني، وان يكون المجلس متواجداً بين النازحين كأضعف الإيمان."
حوار: عماد برهو




