سياسي: ضرورة طي الخلافات الحزبية والعمل كفريق واحد ضد داعش

أربيل- خاص KDP.info- أكد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا فيصل نعسو ان المطلوب حالياً من كافة القوى السياسية والوطنية والجماهيرية والعسكرية، هي طي الخلافات الحزبوية الضيقة، والعمل كفريق واحد ضد الهجمة الشرسة لتنظيم داعش والداعمين لها، وهي مسؤوليتنا جميعاً دون استثناء، إنما المسؤولية الكبرى تقع على عاتق حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) الذي احتكرت الساحة بممارساتها، وأخذت على عاتقها اتخاذ القرارات المصيرية والتفرد بها، ويجب الذهاب بالسرعة القصوى إلى حوار كوردي – كوردي، تُطرح فيه كل الأمور على الطاولة على أن يخرج هذا الحوار بآليات جدية وفعالة تضمن مستقبل الشعب الكوردي في سوريا.
وأشار نعسو في تصريح خاص لـ KDP.info الى ان "ماشهدته المدن والمناطق الكوردية من هجمات الدولة الاسلام (داعش)، هذا التنظيم المدجج بكافة صنوف الأسلحة الثقيلة من دبابات وقاذفات صواريخ وأسلحة أوتوماتيكية متطورة، ومقاتلين نخبة مدربين في جبال ووديان أفغانستان وباكستان، ومدعومين اعلامياً واقتصادياً وبالطبع سياسياً من قبل دولتي قطر والسعودية وجهات أجنبية أخرى، ولانتناسى بالطبع الدعم والتأييد من قبل الأنظمة الاستبدادية في كل من سوريا والعراق ونظام الملالي في طهران".
وبين نعسو بأن "بداية هجوم داعش المنظم وبالضبط بعد سقوط مدينة الموصل في أيديهم وتوجههم مباشرة لمهاجمة بغداد واقترابهم منها على نحو 80 كيلومتراً، ثم وبقدرة قادر غُيّرت خططهم وأعكسوا الهجوم إلى كوردستان العراق حيث احتلوا مدينة شنكال التي تعتبر من المناطق الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان، حيث يقطنها الأخوة الإيزيدين ويشكلون الأغلبية، بالإضافة إلى العرب والشبك وباقي المكونات وبدؤوا بالقتل والتشريد، ولازال الكثير من سكان شنكال مفقودين ومتوارين عن الأنظار، وهذا إن دل على شيء إنما يوحي بالدليل القاطع على خطة ممنهجة ومنظمة ضد إقليم كوردستان والقضاء على مكتسبات الشعب الكوردي في السنوات الأخيرة الماضية".
وقال نعسو: "لكن بفضل قيادة إقليم كوردستان وبيشمركتنا الأبطال، وبالتعاون مع التحالف الدولي، أُفشلت خططهم ونالوا جزائهم العادل".
وقال نعسو: "ان المطلوب حالياً من كافة القوى السياسية والوطنية والجماهيرية والعسكرية، هي طي الخلافات الحزبوية الضيقة، والعمل كفريق واحد ضد الهجمة الشرسة من قبل داعش والداعمين لها، وهي مسؤوليتنا جميعاً دون استثناء، إنما تقع المسؤولية الكبرى على عاتق حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) والتي احتكرت الساحة بممارساتها وأخذت على عاتقها اتخاذ القرارات المصيرية والتفرد بها، حيث أنها وكما بات واضحاً للقاصي والداني أنها لاتعترف بوجود أي تنظيم وفصيل مسلح يقف جنباً إلى جنب معهم في القتال، وعلى ذلك نحن ندفع حتى هذه اللحظة ثمن سياساتهم الخاطئة."
واختتم نعسو حديثه بأن "هذا المد الإرهابي لن يتوقف عند كوباني وحدها إنما سيشكل حلقة متصلة قد تصل تداعياتها إلى قامشلو وعفرين وباقي المناطق والنواحي الكوردية، وعلى ماسبق أدعو بالضرورة القصوى إلى حوار كوردي – كوردي، تُطرح فيه كل الأمور على الطاولة على أن يخرج هذا الحوار بآليات جدية وفعالة تضمن مستقبل الشعب الكوردي في سوريا، وتؤمن بطبيعة الحال حقوقه المشروعة التي طالما ناضل في سبيلها."




