ناشط: محاولة (ب ي د) الانضمام الى التحالف الدولي دون الاتفاق مع إقليم كوردستان ستبوء بالفشل

غربي كوردستان- خاص KDP.info/ أكد عضو هيئة المتابعة لحركة الشباب الكورد عبد المجيد تمر أن الرد السريع على دعوة الرئيس بارزاني لتوحيد الصف الكوردي في غربي كوردستان، والعودة لاتفاق هولير بين المجلسين الكورديين، وتشكل غرفة عمليات مشتركة كوردستانيا، وحده الكفيل بصمود مقاومة كوباني ضد هجمات تنظيم داعش الإرهابي، بينما محاولات الـ (ب ي د)، والـ (ب ك ك) الانضمام إلى التحالف الدولي دون الاتفاق والتعاون مع حكومة إقليم كوردستان ستبوء بالفشل، وسيجلب عنادهما مآسي على الشعب الكوردي في كوباني وغربي كوردستان، وستكون هناك أكثر من شنكال واحدة للأسف.
وأشار تمر في تصريح خاص لـ KDP.info الى انه "بعيد إعلان وحدات حماية الشعب التابعة لحركة المجتمع اليمقراطي (تف-دم) و حزب العمال الكوردستاني نيتهما الإنضمام إلى التحالف الدولي لضرب تنظيم مايسمى الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش)، و تنسيقه مع كتائب من الجيش السوري الحر، خلافاً لمواقف النظام وهيئة التنسيق الوطنية التي ينتمني إليها حزب الاتحاد الديمقراطي، و بعض أطراف المعارضة السورية، أطلق النظام الأمني في دمشق العنان لتنظيم داعش بسحب قواته بأمان من الرقة والتوجه بقوة كبيرة وأسلحة ثقيلة استولى عليها من اللواء 94 ، في مطار الطبقة العسكري قبل أقل من شهر، والتوجه إلى منطقة كوباني الكوردية التي تسيطر عليها وحدات الحماية، التي تعد الحلقة الأضعف والأقرب إلى قواعد ومراكز التنظيم الرئيسية في الرقة، محاولة ضربها واحتلال المنطقة التي صمدت أكثر من عام أمام هجمات داعش.
وقال تمر: "ما ساعد وشجع التنظيم الإرهابي عدم موافقة التحالف الدولي وأركانه الرئيسيين حتى الآن على طلب العمال الكوردستاني بالمشاركة في الحملة، و أيضاً الرفض التركي للمشاركة في الحملة العسكرية، وتركيا تشكل الحدود الوحيدة (الشمالية) مع كوباني التي لا يسيطر عليها التنظيم حيث يطوق المنطقة من ثلاث جهات ".
وعن سؤال بخصوص الدور الكوردستاني، قال تمر: "الرد السريع على دعوة الرئيس بارزاني لتوحيد الصف الكوردي في غربي كوردستان ، وقبول حركة المجتمع الديمقراطي للمجلس الوطني الكوردي وكافة القوى على الأرض، ونبذ الاستفراد بالقوة العسكرية والأمنية والسلطة، أي بالعودة لاتفاق هولير بين المجلسين الكورديين، وتشكل غرفة عمليات مشتركة كوردستانيا، وإرسال البيشمركة والأسلحة الثقيلة إلى هذه القوات ".
وأضاف: محاولات وحدات الحماية الشعبية، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، والعمال الكوردستاني (ب ك ك) الانضمام إلى التحالف الدولي دون الاتفاق والتعاون مع حكومة إقليم كوردستان ستبوء بالفشل وسيجلب عنادهما مآسي للشعب الكوردي في كوباني وغربي كوردستان وستكون هناك أكثر من شنكال واحدة للأسف".
وقال: "الكورد بحاجة إلى موقف قومي موحد في هذه المرحلة المصيرية بعيداً عن المصالح والمكاسب والأجندات الحزبية والأيديولوجية".
حوار: عماد برهو




