٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

حركة الشباب الكورد تطالب الائتلاف الدولي وإقليم كوردستان بدعم كوباني لصدّ عدوان داعش

المصدر: KDP.info

غربي كوردستان- KDP.info/  أدانت حركة الشباب الكورد الهجمات البربرية لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على المناطق الكوردية في غربي كوردستان، وقصفها لمدينتي كوباني وقامشلو بالمدفعية والصواريخ، وتشرد آلاف المواطنين الكورد ونزوحهم من قراهم باتجاه الحدود التركية، مستنكرة الصمت الدولي، ومطالبة المجلسين الكورديين بالعودة الى اتفاقية هولير، وتشكيل قيادة كوردية موحدة، وطالبة الائتلاف الدولي وإقليم كوردستان  بإرسال الأسلحة الثقيلة للقوات الكوردية لتمكينهم من الدفاع عن ارضهم وشعبهم، وصدّ العدوان و الإرهاب.

وجاء في البيان الذي تلقينا فيموقع KDP.info نسخة منه: "منذ ايام تتعرض مدينة مدينة كوباني لأشد الهجمات البربرية بالأسلحة الثقيلة التي استولى عليها من معسكرات و مطار النظام في الرقة بطرق مشبوهة كما حدث في الموصل مع جيش المالكي ، في محاولة لاحتلالها من قبل تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش) ، مما أدت إلى تشريد آلاف المواطنين الكورد و نزوحهم عن قراهم باتجاه الحدود التركية و المدينة المحاصرة أصلاً من قبل التنظيم الإرهابي الذي يطوق المنطقة من ثلاث جهات ، بحثاً عن الأمن و الأمان" .
وأضاف البيان: "إننا في حركة الشباب الكورد ندين الهجمات البربرية على المناطق الكوردية وقصف قرى كوباني ومدينة قامشلو الآمنة بالمدفعية والصواريخ، ونستنكر الصمت الدولي والسوري المعارض تجاهها، ونطالب المجلسين الكورديين بالعودة إلى اتفاق هولير المجمد الذي رعاه سيادة رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، وبإفساح المجال أمام الأحزاب والحركات الكوردية  كتائبها التي أجبرت على التفكك أو التجميد سابقاً للعودة إلى الساحة وإعادة هيكتلها وتنظيم نفسها وتشكيل قيادة كوردية موحدة ( اللجنة التخصصية ) في جميع المناطق الكوردية، وأولها كوباني التي لا تستدعي المماطلة والتأجيل في ظروف حساسة ومصيرية كهذه، كي يتمكن الجميع من الدفاع عن ارضهم وشعبهم  وصدّ العدوان والإرهاب عنهما".
وطالبت الحركة في بيانها "المجلس الوطني الكوردي، والتيهي جزء مؤسس له، بالقيام بواجبه التاريخي والقومي والتعاون بقوة في الدفاع وحمل السلاح وايصال صوت شعبنا إلى كافة المنابر الدولية والحقوقية، ووضع الكورد وقواهم كمرتكز فاعل في غرفة العمليات المشتركة المزمع تشكيلها لضرب تنظيم داعش الإرهابي ودحره بعيداً عن مناطقنا بالتعاون مع الكتائب الثورية المعتدلة في سوريا ومع بيشمركة كوردستان".
كذلك طالبة الحركة في بيانها "الائتلاف الدولي وحكومة إقليم كوردستان،  بإرسال المعدات العسكرية والأسلحة الثقيلة للقوات الكوردية  لتتمكن من أداء دورها على الأرض، فالكورد وكوردستان من أكثر المتضررين من توسع وهجمات ومخططات التنظيم الإرهابي داعش".
واختتم البيان بـ  "إعلان حركة الشباب الكورد، استعدادها الكامل للمساهمة  والدفاع عن المناطق الكوردية، والتضحية بالغالي والنفيس في سبيل افشال مخططات الأعداء وأمن وأمان شعبنا واحقاق حقوقه المشروعة في تقرير مصيره بنفسه وفق الأعراف والقوانين الدولية".

إعداد: عماد برهو

أخبار ذات صلة