٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الخطة الأميركية جاهزة للتحرك "قريباً" ضد داعش في سوريا

المصدر: KDP.info

واشنطن- وكالات- KDP.info-صعد الرئيس الأميركي باراك أوباما من حشد قواته العسكرية والكونغرس في حملته ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بعدما وفر حلفاً من 40 دولة، مؤكداً أن السعودية وافقت على برنامج لتدريب المعارضة السورية المسلحة المعتدلة، في وقت أكدت مصادر أن مجموعة "أصدقاء سورية" ستجتمع في نيويورك الثلاثاء المقبل لتنسيق مواقفها وتأكيد رفضها أن يكون النظام السوري شريكاً في الحرب على داعش.
وقال الخبير العسكري في معهد واشنطن للشرق الأدنى جيفري وايت لـ "الحياة"، إن خطاب أوباما ولقاءاته مع الجيش تعني أن "الخطة العسكرية جاهزة للتحرك في سوريا" وأن هذه الضربات (قريبة).
وكان أوباما عقد أمس اجتماعاً موسعاً مع جنرالات القيادة الوسطى. كما أنه واصل حشده لتحرك دولي يضم السعودية والإمارات ضد التنظيم في العراق وسوريا. كما كان متوقعاً أن يصوت الكونغرس أمس على مشروع قرار تسليح المعارضة السورية وتدريبها بموازنة مقدارها نصف بليون دولار أميركي.
وقال أوباما في خطاب من القيادة الوسطى في فلوريدا أمس، إنه "سواء كانوا في العراق وسوريا، سيكتشف داعش أن بمقدورنا الوصول، وأنهم لن ينعموا بملاذ آمن"، متعهداً ضرب قدرات التنظيم وتدميره مع الوقت.
وإذ اعتبر أوباما أن التحالف الدولي يضم حالياً أكثر من أربعين دولة، وخص منها بالذكر المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، قال إن الرياض "وافقت على المساعدة في تدريب قوات المعارضة وتجهيزها"، كما أكد أنه التقى الجنرال جون آلن المبعوث الجديد ضد "داعش"، ونوه بخبرته في التواصل مع القبائل في محاربة تنظيم "القاعدة" في العراق قبل سنوات.
لكن جيمس كومي رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) قال أمام لجنة الأمن القومي في مجلس النواب، أن "استخدام تنظيم الدولة الإسلامية الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي ازداد، كما ازداد الدعم على الإنترنت عقب إعلان شن ضربات جوية أميركية في العراق". وصرح ماثيو أولسين مدير المركز القومي لمكافحة الإرهاب، أن عدد المقاتلين الإسلاميين في سورية والعراق أصبح الآن يراوح بين 20 و31 ألف مقاتل.
في غضون ذلك، قالت مصادر ديبلوماسية غربية لـ "الحياة"، إن الدول الكبرى في "النواة الصلبة" التي تضم 11 من "أصدقاء سوريا"، دعت إلى اجتماع وزاري في نيويورك الثلاثاء المقبل بمشاركة رئيس "الائتلاف الوطني السوري" المعارض هادي البحرة، مشيرة إلى أن الاجتماع يرمي إلى تقديم "الائتلاف" على أنه شريك في الحرب على داعش قبل أن يحين الوقت الذي ستقوم أميركا ودول حليفة بضرب مواقع التنظيم في سورية بعد تدريب "المعارضة المعتدلة" وتسليحها في الفترة المقبلة. وأضافت المصادر أن الدول الغربية الكبرى والعربية الداعمة للمعارضة، متفقة على أن النظام السوري لن يكون شريكاً في الحرب على داعش.
في المقابل، نقلت صحيفة "تشرين" الرسمية السورية أمس، عن قائد "الحرس الثوري الإيراني" اللواء محمد علي جعفري، دعمه النظام "ضد الإرهاب"، و "إدانته أي اعتداء أميركي" على سوريا. وقال إن هناك "شكوكاً حيال الهدف الحقيقي للولايات المتحدة من تحركها ضد تنظيم "الدولة"، مشدداً على أن "التحالف الدولي لمحاربة داعش يشبه المسرحية"، وقال: "الحرس الثوري الإيراني لديه إمكانات واسعة في الدفاع عن البلاد ومواجهة التهديدات الأجنبية".
 

أخبار ذات صلة