٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

مراكز الاقتراع باسكتلندا تفتح أبوابها في استفتاء مصيري قد يغيّر خريطة المملكة المتحدة

المصدر: KDP.info

ادنبورغ- وكالات- KDP.info-  بين معسكر الاسكوتلنديين المؤيدين للاستقلال عن المملكة المتحدة او بريطانيا العظمى وأولئك المتحمسين للبقاء ضمنها، فتحت مراكز الاقتراع في عموم اسكتلندا أبوابها اليوم الخميس في يوم تاريخي لتحديد المصير في الاستفتاء المقرر حول الاستقلال عن المملكة المتحدة المكونة من الجزيرة البريطانية التي تضم ثلاثة أقاليم هي انجلترا وويلز واسكتلندا، إلى جانب ايرلندا الشمالية.
وفيما تظهر استطلاعات الرأي تقارباً كبيراً بين المعسكرين، ومع توقع بلوغ نسبة المقترعين 80 في المئة، وهي رقم قياسي، يشعر مؤيدو الاستقلال أنهم باتوا على مسافة قريبة من الانتصار، وإن كانوا يتساءلون ما اذا كان تقدمهم الاخير في الاستطلاعات سيكون كافيا، بينما يخشى آخرون يريدون البقاء في المملكة المتحدة مع انكلترا وويلز وايرلندا الشمالية أن تكون الدولة التي يعيشون فيها على وشك الاندثار.
ولا تحمل ورقة الاقتراع غير سؤال واحد هو: "هل يجب أن تكون اسكتلندا بلدا منفصلا؟" وسيتاح لأكثر من 4.2 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم وسط صراع محموم بين المؤيدين والمعارضين لخيار الانفصال وتقارب كبير في نتائج استطلاعات الرأي.
وبحال رجحان خيار الانفصال فستتكون دولة مستقلة جديدة هي اسكتلندا يبلغ عدد سكانها 5.3 ملايين نسمة.
ويحبس العالم أنفاسه في انتظار نتيجة الاستفتاء، لكن غالبية العواصم، من بيجينغ الى واشنطن ومن موسكو الى نيودلهي، تأمل في ان يصوت الاسكوتلنديون بـ "لا"، وذلك لأسباب عدة تراوح بين المصلحة الوطنية ومقتضيات الجغرافيا السياسية، وهي تتطلع الى بقاء المملكة المتحدة متماسكة لئلا توجد سابقة معدية لتفكك دولة في وقت مضطرب، في حين تأمل شعوب تتمتع بنظام حكم ذاتي عن الدولة المركزية، ولها حكوماتها المحلية ضمن إقليم، مثل:(إقليم كوردستان العراق، إقليم كتالونية الإسباني، وغيرها) وتسعى الى إعلان استقلالها.
ويقود الوزير الأول الاسكتلندي، ألكس سالموند، حملة التصويت لصالح الانفصال التي تحمل اسم "نعم لاسكتلندا" في حين أيدت الأحزاب البريطانية حملة البقاء ضمن المملكة المتحدة، والتي تحمل اسم "نحن أفضل معا."
ولأول مرة، سيتيح الاستفتاء التصويت لمن يبلغون من العمر أكثر من 16 سنة، بعد أن كان التصويت يقتصر على من بلغ 18 سنة من العمر، ويحق لكل مواطني الكومنولث والاتحاد الأوروبي وأيرلندا الذين يقطنون في اسكتلندا المشاركة في الاستفتاء، غير أن الإسكتلنديين الذين يقطنون خارج بلادهم لن يتمكنوا من المشاركة.
جدير ذكره، أن قرابة الـ 400 ألف من الكورد يعيشون في اسكوتلندا، ويتمتع الكثير منهم في حق التصويت على هذا الاستفتاء، فهل سيكون لهم دور في الخروج بـ "نعم" لاسكوتلندا دولة مستقلة عن المملكة المتحدة.


إعداد: عماد برهو

أخبار ذات صلة