٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

أردوغان: نرفض إظهار تركيا بأنها بلد داعم للإرهاب.. ومسيرة السلام الداخلي ستتعزز

المصدر: KDP.info
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أنقرة- الأناضول- KDP.info/ رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاربعاء اتهام بلده بدعم الارهاب، وأكد أن مسيرة السلام الداخلي وحل القضية الكوردية ستتعزز معتبرا أنه لا يوجد خيار آخر أمام تركيا سوى حل هذه المسألة.
وقال أردوغان في كلمة ألقاها في اجتماع الجمعية العامة لاتحاد الحرفيين والصناع إن "إظهار تركيا كما لو أنها دولة تدعم الإرهاب وتغض الطرف عن الممارسات الإرهابية، ما هو إلا وقاحة وسفاهة"، مشيرًا إلى أن بعض الجهات تتهم بلاده باستيراد النفط من المناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، تارة، وتقديم السلاح والخدمات الطبية تارة أخرى، وأضاف "نحن أكدنا ونؤكّد أن هذا غير ممكن على الإطلاق".
وشدد أردوغان على أن تركيا "بلد يناهض الإرهاب بكل أنواعه والتنظيمات الإرهابية بكافة أشكالها"، وأنها "لم ولن تقبل أبدًا في أي وقت من الأوقات مصطلح (الإرهاب الإسلامي)".
وأكد على صواب موقف بلاده من المستجدات في المنطقة، فقال إن "من لم يأخذوا بتحذيرات تركيا في الشرق الأوسط والعراق وسوريا وفلسطين، وكذلك في أوكرانيا، يسلمون اليوم بصواب الموقف التركي عندما يرون النتائج التي آلت إليها المستجدات".
واستنكر أردوغان نشر صحيفة أجنبية، أمس، صورة له برفقة رئيس وزرائه أحمد داود أوغلو، عند خروجهما من الصلاة في مسجد الحاج بايرام، وكتابتها تحت الصورة أن تنظيمًا إرهابيًّا ينشط في المنطقة التي يوجد فيها المسجد لاستقطاب إرهابيين، مضيفًا "أقولها بصراحة، ما فعلته الصحيفة إساءة ونذالة وخسة".
وتطرق إلى مسيرة السلام الداخلي الرامية إلى إنهاء مشكلة الإرهاب وحل القضية الكوردية، فقال "لا داعي لأحد أن يُخدع بالاستفزازت الرامية لتخريب وتقويض مسيرة السلام الداخلي، والتشويش على الشعب. فلا يوجد خيار آخر أمام تركيا سوى حل هذه المسألة، وإن شاء الله فإنها ستعزز هذه المسيرة التي أطلقتها من أجل الحل وتكملها. ولا داعي لليأس".
وحول الدبلوماسيين الأتراك المحتجزين من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، قال إن "مواطنينا الـ 49 المُحتجزين في الموصل أهم من كل شيء. علينا التكلم بحذر عندما نتحدث، لأننا في موقع المسؤولية، وينبغي علينا الحديث والتحرك مع مراعاة حساسية وضع المُحتجزين، ونتمنى أن يتحلى إعلام هذه البلاد وأحزابها السياسية بنفس الحساسية".
وكانت الخارجية التركية أفادت في بيان لها يوم 12 حزيران يونيو الماضي بأن تنظيم الدولة الإسلامية هاجم مقر القنصلية التركية في الموصل شمال العراق، واختطف الدبلوماسيين الذين كانوا في مبنى القنصلية وقتئذ وعددهم 49 شخصاً، واقتادتهم إلى مكان مجهول، لافتة أن القنصل التركي العام في الموصل كان من بين الرهائن.
ش.م

أخبار ذات صلة