ناشط سياسي: علينا كشعب وحركة وطنية كوردية أن نعي أننا أمام منعطف خطير جداً
غربي كوردستان- خاص KDP.info/ صرح الكاتب والناشط السياسي وليد حاج عبد القادر أن المشكلة السورية تتأزم اكثر، وأن على الشعب الكوردي والحركة الوطنية الكوردية أن يدركا أنهم يقفون أمام منعطف وصفه بالخطير جداً.
وقال عبد القادر في تصريح خاص لموقع KDP.info إنه "كل يوم يمر تتأزم فيه المشكلة السورية اكثر ويضيق بالنظام حلقاته التي تتناثر اختراقا او تحطما ولا يخفى ذلك على أحد، حتى أخلص مخلصي النظام، مدى تأرجحه وأنه بات قاب قوسين أوأدنى من السقوط".
وأضاف عبد القادر "أضفى هذا الأمر على المشهد كله نوعا من الهستيريا والذوغان المتلبس بطابع فوضى النظام الخلاقة، وبدت نوايا النظام واضحة تجاه كوردستان سوريا- والذي حذرنا منه- وبالتالي الوجه الآخر ونظريته في احتواء الشعب الكوردي، لا بل وزجه في أتون المنعطف الأخير مع أقليات أخرى كتلخيص شديد للمسألة السورية وآفاقها الدموية في حالة اقتراب رحيلها".
وأكد انه "علينا كشعب كوردي وكحركة وطنية كوردية أن نعي بأننا أمام منعطف خطير جدا، وأن اللعبة كبرت وتجاوزت امكاناتنا واستيعابنا، ومن ثم التحكم بها من طرف واحد مهما تظاهرنا أو تمترسنا (جعلهم متاريس) في الشوارع والأحياء الكوردية فلن تتمكن اية قوة أحادية ضبط الأمر مطلقا، وأمام هذه المستجدات المتتالية وكتلبية أساسية لمطلب الجماهير ولإعادة الثقة والطمأنينة والأمان لها".
ولفت إلى أن "الوضع يتحول من الخطير الى الأخطر، فقد بات من الضروري جدا تفعيل أطر التشارك الكوردي وإحيائها بعيدا عن الصورية والشكلانية من خلال تنشيط لجانها عمليا وإفساح المجال المنضبط ضمن أطر التشارك لكل الفاعليات العسكرية بأخذ دورها الحقيقي في الدفاع عن الأرض والقضية".
وتابع "بتصوري أن الجهة/ الشخص، الذي يقف عائقا، أو في الضد من هكذا توجه يبدو أنه لا يزال يراهن على زبانية النظام حتى وليس على النظام، نعم، أن الوضع بات في اقصى درجات الخطورة، ومن هنا نستصرخ ضمائر جميع الخيرين في الحركة القومية الكوردي: عودوا وفعّلوا تحالفاتكم قبل الندم من جهة او أن يستغني عنكم النظام فيرميكم من سفينته ليلوذ بشخوصه ".
حوار: عماد برهو




