٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

أمريكا تعلن مساعدة الشرق الأوسط في قتال داعش وتحفظ بريطانيا

المصدر: KDP.info
وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

واشنطن- رويترز- KDP.info/  قالت واشنطن إن دولا في الشرق الأوسط عرضت المشاركة في توجيه ضربات جوية لمتشددي الدولة الاسلامية، لكن بريطانيا التزمت الحذر حتى بعد أن جزت الجماعة عنق أحد مواطنيها وهددت بقتل آخر.
وقام وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بجولة في الشرق الأوسط في محاولة لضمان الدعم للجهود الأمريكية لتشكيل تحالف لقتال متشددي الدولة الاسلامية الذين سيطروا على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
واستأنفت الولايات المتحدة الغارت الجوية في العراق في آب اغسطس للمرة الأولى منذ سحب قواتها عام 2011 خوفا من أن يتمكن التنظيم من تمزيق هذا البلد واستخدامه قاعدة لشن هجمات على الغرب.
وقد تعزز إضافة مقاتلات عربية من مصداقية الحملة المعقدة والمحفوفة بالمخاطر.
وقال كيري في برنامج لشبكة (سي.بي.إس) "لدينا دول في المنطقة ودول خارجها إضافة إلى الولايات المتحدة جميعها مستعدة للمشاركة في تقديم معونة عسكرية وفي توجيه ضربات فعلية إذا ما كان ذلك ضروريا. ولدينا ايضا عدد متزايد من الأشخاص المستعدين للقيام بكل الأشياء الأخرى."
وأصبحت استراليا أول دولة تحدد بالتفصيل عدد القوات والطائرات التي سترسلها لقتال المتشددين في العراق. وقالت انها سترسل الى المنطقة قوة من 600 رجل وثماني طائرات مقاتلة لكنها لا تعتزم العمل في سوريا.
وقالت روسيا التي تخوض صراعا مع الغرب بشأن أوكرانيا إن أي غارات جوية في سوريا دون موافقة الرئيس بشار الأسد أو تفويض دولي ستكون عملا من أعمال العدوان.
وكانت بريطانيا غالبا من أوائل الدول التي تنضم لعمل عسكري أمريكي في الخارج وتتعرض للضغط لاتخاذ موقف اشد ضد تنظيم الدولة الاسلامية بعد لقطات فيديو تظهر قتل البريطاني ديفيد هاينز على يدي متشدد من التنظيم السبت الماضي.
وفي الفيديو الذي يشبه عمليتي إعدام سابقيتن للصحفيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف الشهر الماضي هدد متشددو التنظيم أيضا بقتل رهينة بريطاني آخر.
وفي أعقاب ذلك، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن بلاده ستفعل كل ما في وسعها لضبط القتلة ليمثلوا أمام العدالة، وبين أن حكومته مستعدة لاتخاذ كل الخطوات الضرورية ضد المتشددين، لكنه لم يعلن توجيه اي ضربات جوية.
واستبعدت الولايات المتحدة وبريطانيا ارسال قوات برية الى العراق ولم يسم كيري الدول التي عرضت ذلك.
وقال كيري "لا نتطلع إلى نشر قوات على الأرض ... هناك بعض (الدول) عرضت القيام بذلك لكننا لا نفكر في ذلك في الوقت الراهن بأي حال".
وحصل كيري يوم الخميس على تأييد "لحملة عسكرية منسقة" من عشر دول عربية هي مصر والعراق والأردن ولبنان ودول الخليج العربية الست.
وعرضت فرنسا المشاركة في توجيه ضربات جوية في العراق ومن المتوقع أن تقدم تفاصيل اكثر هذا الأسبوع عما تريد القيام به رغم الضغط الشديد على مواردها المالية وقواتها في ظل نشر أكثر من خمسة آلاف جندي في غرب افريقيا.
ويعقد في باريس اليوم الاثنين مؤتمر يضم ممثلين عن اقليم كوردستان والعراق ونحو 30 دولة ومنظمة لتنسيق الرد على الدولة الاسلامية.
وقال دبلوماسي فرنسي "ستكون المرة الأولى أيضا لمعرفة ما تفكر فيه روسيا وما يمكن أن تفعله.، موضحا أن سوريا قضية مختلفة.
وأضاف أن "الوضع مختلف سواءً قانونيا أو عسكريا . لا نريد أن ندعم الأسد لذا يتعين عليننا ان نتأكد أن الضربات الجوية لا تؤدي إلى ذلك... نحن مستعدون لمساعدة الحومة العراقية التي طلبت منا المساعدة لا دعم دكتاتورية الأسد".

أخبار ذات صلة