٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مستشار واكاديمي: هولاند زار كوردستان لنصرتها وللبارزاني دور أساسي بخلق العلاقات التاريخية

المصدر: KDP.info
زار هولاند اقليم كوردستان والتقى مع الرئيس بارزاني

اربيل خاص-KDP.info- وصف الاكاديمي عضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني بشارت زنكنة ان زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى كوردستان بالتاريخية والمعبرة عن تضامن فرنسا مع كوردستان، فيما اعتبر المستشار السياسي في دائرة العلاقات الخارجية لحکومة الإقليم سامان سوراني ان للرئيس مسعود بارزاني دورا أساسيا في خلق العلاقات التاريخية مع الحکومات والدول الديمقراطية والشعوب المتحضرة.
وقال زنكنة وهو استاذ قانون الدولي العام في جامعة سوران باربيل في تصريح خاص لموقع KDP.info  إن هذه الزيارة "مهمة وتاريخية، وتعبر عن تضامن جمهورية فرنسا شعباً وحكومة مع كوردستان علي الأصعدة السياسية والأمنية والإنسانية، وتحمل في طياتها الدعم اللوجستي العسكري لقواتنا الدفاعية البيشمركة في هذه المحنة ونصرة شعب كوردستان، ولقيادة كوردستان الدور الاساسي في ذلك".
وأضاف انها "تدخل ضمن اطار اعلان الدول مكافحة الارهاب على الصعيد الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية"، مبينا أن "لها اهمية بالغة جدا خاصة في الامداد اللوجستي والانساني والعسكري ايضا لاقليم كوردستان حيث ان الاقليم في حرب مع داعش، ولها على الصعيدين السياسي والدبلوماسي من جهة وعلى الصعيد الانساني والعسكري اهمية بالغة جدا" .
فيما قال سوراني لموقع KDP.info  ان "الزيارة الرسمية لفرانسوا هولاند لكوردستان، تعتبر بالنسبة للإقليم تاريخية وفاعلة، وتعبر عن تضامن جمهورية فرنسا شعباً وحكومة مع كوردستان علي كافة الاصعدة"، مستطردا "نحن نعرف أن مفهوم وطبيعة العلاقات الدولية الدبلوماسية لهما أثر على العلاقات بين الدول وأن أهمية توظيفها بالشكل الملائم يساعد كل دولة على تحقيق أهدافها المنشودة".
وأوضح سوراني ان "زيارة رئيس الفرنسي فرانسوا هولاند برفقة وزيري الخارجية لوران فابيوس والدفاع جان إيف لودريان تعتبر بالنسبة لإقليم كوردستان تاريخية وتعبيرا عن تضامن جمهورية فرنسا شعباً وحكومة مع كوردستان علي الأصعدة السياسية والأمنية والإنسانية، وتحمل في طياتها الدعم اللوجستي العسكري لقواتنا الدفاعية ونصرة شعب كوردستان".
ورأى أن الزيارة "ترفع من معنويات الشعب الكوردستاني وقوات البيشمرگة والأمن في حفظ الإستقرار الأمني في المنطقة، ولمسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، دور أساسي في خلق العلاقات التاريخية مع الحکومات والدول الديمقراطية والشعوب المتحضرة العريقة".
وحول نظرته السياسية للزيارة، أضاف سوراني "نعلم أن فرنسا مع التجربة الديمقراطية في إقليم كوردستان، لأنها تعرف أن القيادة السياسية الكوردستانية تحمل رسالة قومية تنثر المحبة بين افراد الشعب الكوردستاني وتشيع التفاهم مع محيطها الإقليمي وتخاطب العالم بلغة انسانية بليغة، هذه المعادلة هي التي خلقت الاستقرار السياسي وبفضلها تمكنت كوردستان من كسب الدعم الدولي ومن ضمنه دعم جمهورية فرنسا لتواجه التحديات التي تفرزها شبكة العلاقات الاقليمية المعقدة في منطقتنا بشكل مستمر".
ومن الناحية الأمنية، قال ان "لفرنسا الي جانب دول أخري صديقة دورا بليغا في قلب المعادلة العسكرية لصالح قوات البيشمرگة الكوردستانية في حربها ضد المنظمة الإرهابية الدولية المسماة داعش، التي تعيش الآن حالة من التقهقر".
وعن الدعم الفرنسي الإنساني للأسر الكوردية الإيزيدية والمسيحية والأقليات الدينية النازحة الي إقليم كوردستان، قال سوراني ان "فرنسا قدمت دعما إنسانياً كبيراً وقامت منذ البداية بتلبية نداء الإقليم ومساعدة شعب كوردستان، ولا ننسى مساعي فرنسا التي أنجبت تشكيل تحالف دولي للتصدي لهجمات التنظيم الإرهابي داعش".
ومضى قائلا "نحن الكورد نأمل أن تحذو دول ديمقراطية حرة أخري في عالمنا هذا حذو جمهورية فرنسا في دعمها لشعب كوردستان وقضيته العادلة، والتصدي للإرهاب يحتاج الي جهد دولي مشترك، وكوردستان مصممة علي محاربة الإرهاب فكراً وعملاً لإجتثاثه والقضاء عليه".
وتابع أن "زوال الآثار النفسيّة للإرهاب من حياة الإنسان مرتبط جوهرياً بزوال الإرهاب نفسه، لذا نري أنه من الضروري أن تتضافر كافة الجهود للتّخلّص منه وذلك بإشاعة الديمقراطية الحقيقية وصيانة الحقوق والحريات العامة واحترام الرأي الآخر ونشر ثقافة التعايش السلمي".
وعن دور القيادة الكوردستانية في العلاقات الدولية وتفاعلها مع وحدات المجتمع الدولي لدفع الدولة حتي تصبح فاعلة نشيطة علي المسرح الدولي، قال سوراني ان لـ"مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، دورا أساسيا في خلق العلاقات التاريخية مع الحکومات والدول الديمقراطية والشعوب المتحضرة العريقة، والرئيس بارزاني مٶمن بأن المثابرة لا القوة هي التي تصنع الاعمال العظيمة".
واختتم سوراني بالقول ان "الإصرار علي الفضاء العالمي، الذي هو مدي حيوي لإقليم كوردستان وإتقان فن التعايش والتبادل لإزالة العوائق وحلحلة العُقد يصنع السوق ويُنمي الإقتصاد، هو عنوان الحضارة وأساس بناء العلاقات الدولية وسيادة الدولة".
جمال باكير

أخبار ذات صلة