٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

اجتماع لجنة الأزمات البريطانية لبحث الرد على ذبح هاينز

المصدر: KDP.info
هاينز اختطف في قرية أطمة في إدلب في آيار 2013


لندن- بي بي سي-  KDP.info/ تعقد لجنة الطوارئ البريطانية اليوم الأحد اجتماعا، بعد ساعات من بثت تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) شريط فيديو يظهر ذبح الرهينة الصحفي بريطاني ديفيد هاينز.
وأعلنت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنه سوف يرأس اجتماعا عاجلا اليوم للجنة الطوارئ "كوبرا"، وهي لجنة تدعى للاجتماع وقت الأزمات بمشاركة أجهزة الأمن ووزراء الداخلية والخارجية والدفاع.
واستنكر كاميرون بشدة قتل هاينز، ووصفه بأنه "عمل خسيس ومروع وشيطاني خالص."
وجاء تأكيد كاميرون مقتل هاينز رغم أن الخارجية البريطانية قالت إنها "تعمل بشكل عاجل" للتأكد من صحة شريط الفيديو.
وتعهدت أمريكا بالتعاون مع بريطانيا لتقديم "القتلة" للعدالة وتدمير تنظيم "الدولة الإسلامية".
وفي شريط الفيديو ينحر الملثم الذي كان يتحدث الإنجليزية بلكنة بريطانية هاينز، ويهدد بقطع رأس رهينة بريطاني ثان، وطالب التنظيم بوقف الغارات الجوية الأمريكية على مواقعه في العراق.
وأشار مسؤولون إلى أنه تم إبلاغ أقارب هاينز ببث شريط الفيديو ومساعي الحكومة للتحقق من صحته.
وفي بيان رسمي، قال كاميرون إن أسرة هينز أبدت شجاعة غير عادية، وأكد "سوف نفعل كل ما بوسعنا للإمساك بهؤلاء القتلة وضمان أن يواجهوا العدالة مهما استغرق ذلك من وقت".
فيما قالت الأسرة في بيان رسمي إن هاينز "كان محبوبا ولا يزال محبوبا من كل أفراد أسرته وسوف يُفتقد بشكل رهيب".
وجاء "قتل" هينز بعد أربع وعشرين ساعة من نداء وجهته أسرته للتنظيم راجية الاتصال بها.
واستنكر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشدة "قتل" هاينز، وقال إن بلاده تقف "كتفا بكتف" مع صديقتها وحليفتها القريبة وقت المحنة. وتعهد بالتعاون مع المملكة المتحدة ومع تحالف واسع من دول الشرق الأوسط والعالم لتقديم مرتكبي هذا العمل الوحشي للعدالة.
وجدد الرئيس الأمريكي تعهده بـ "تحجيم وتدمير تنظيم الدولة الإسلامية" الذي قال إنه يشكل تهديدا للناس في بلادنا والمنطقة والعالم.
واختطف هاينز، وهو أب لطفلين، في قرية أطمة في محافظة إدلب السورية في شهر آذار مارس عام 2013، وعمل مع منظمة فرنسية تدعى "أكتد" في توصيل المعونات الإنسانية. وكانت له خبرة في مساعدة الناس في ليبيا وجنوب السودان.
وكانت الجماعة المتشددة، التي تحتل مساحات كبيرة من الأراضي في العراق وسوريا وأعلنت "الخلافة"، على هذه الأراضي، قد قتلت الرهينتين الأمريكيين جميس فولي وستيفن سوتلوف خلال الأسابيع الأخيرة، وبثت لقطات مصورة لقتلهما على الانترنت.
ويبدأ الفيديو، الذي بث مساء السبت، بمقطع صوتي لرئيس الوزراء البريطاني، ثم يصور رجلا يبدو أنه هاينز وهو يرتدي قميصا برتقالي اللون، ويجثو على ركبتيه أمام رجل مثلم بيده سكين.
ويقول الضحية "إسمي ديفيد كاوثورن هينز. أود أن أعلن أنني أحملك أنت، ديفيد كاميرون، المسؤولية الكاملة عن إعدامي"، ويضيف أن المملكة المتحدة دخلت في تحالف مع الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية "بالضبط كما فعل سلفك توني بلير."
ويمضي إلى القول "للأسف نحن المواطنين البريطانيين الذين سوف يدفعون في النهاية ثمن قرارات برلماننا الأنانية."
وفي إشارة إلى هاينز، قال المقاتل الملثم "هذا البريطاني يجب أن يدفع ثمن وعدك يا كاميرون بتسليح البيشمركة ضد الدولة الإسلامية".
وتشارك قوات بيشمركة اقليم كوردستان في القتال الشرس ضد تنظيم داعش في العراق.

أخبار ذات صلة