٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

داود أوغلو: الإجراءات الأمريكية ضرورية لكنها ليست كافية لتحقيق الاستقرار

المصدر: KDP.info
رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو

اسطنبول- الأناضول-  KDP.info/  صرح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن الاستراتيجية التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وحل الأزمة في المنطقة ضرورية، لكنها ليست كافية لتحقيق الاستقرار.
وفي لقاء بإحدى القنوات التلفزيونية المحلية، اعتبر داود أوغلو أن التطرف خطر كبير، وأن تركيا لا ترغب في تشكل أي منظمة إرهابية بالقرب من حدودها، وأنه يجب معرفة الأسباب الحقيقية لظهور جماعات متطرفة، وعدم السماح لهم بالتشكل مرة أخرى، قائلا "يجب تحليل ومعرفة الأسباب الحقيقية لظهور الجماعات المتطرفة، إن قضيت على جماعة تظهر لك جماعة أخرى، أو نفس الجماعة باسم آخر، لذلك يجب منع تشكيل أجواء تساعد على ظهور هذه الجماعات".
وقال رئيس الوزراء التركي إن سوريا "ربما لا تملك مصادر طبيعية وليست غنية بذلك، لكنها تملك موقعا استراتيجيا هاما في المنطقة، فهي تحد العراق ولبنان وتركيا وفلسطين وإسرائيل والأردن، وهي مناطق ساخنة، العراق ولبنان متعددة المذاهب، وفلسطين قضية احتلال ومشكلة دولية"، مشيرا أنه يجب أن تهيمن السياسة التي تستوعب وتمنع التطرف والتشدد.
وأضاف أنه "تم تجاهل الأزمة السورية ولم يقم المجتمع الدولي بحلها، ربما تقع زلازل سياسية كبيرة في المنطقة، حاولنا إقناع الأسد لمد 8ـ9 أشهر في بداية الأزمة، لكنه ظن أنه يعيش في التسعينيات أو الثمانينيات، اعتقد الأسد أنه يتمكن من حل الأزمة كما حلها بالقبضة الحديدية في حماة وحمص في العام 1982، ولم يستمع إلينا".
وأشار داود أوغلو إلى أن تركيا أبلغت أصدقاء الأسد، روسيا وإيران، بأن الأزمة السورية تكبر، ولكنهما اعتقدا أن الأسد سيتمكن من السيطرة على الأحداث في فترة قصيرة.
وانتقد رئيس الوزراء التركي، سياسات رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي التي "تسببت في دخول البلاد في تفككات مذهبية"، لافتا أن الجيش العراقي هرب وترك العديد من المناطق ليسيطر عليها تنظيم الدولة، الذي يملك كميات كبيرة من الأسلحة الأمريكية التي كانت بيد الجيش العراقي.
وردا على سؤال عن سبب عدم توقيع تركيا على المشاركة في الحلف الذي سيواجه تنظيم الدولة الإسلامية، قال داود أوغلو "ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية من الحلف واضح، والسبب من عدم توقيع تركيا على بيان قمة جدة واضح أيضا، أتمنى أن يعي الجميع ما أقول، لا أريد الدخول في تحليل ذلك، لأنني سأضر بالسبب وراء عدم توقيعنا على المشاركة في الحلف".
وبشأن المواطنين الأتراك الذين خطفهم داعش في مدينة الموصل، أكد داود أوغلو أن بلاده تعمل على إطلاق سراحهم، وتتمنى عودتهم إلى أهاليهم سالمين، بدون التعرض لأي أذى، قائلا "أولوياتنا في الوقت الحالي إعادة الرهائن إلى عائلاتهم سالمين، أعدنا أحد المواطنين بعد خطفه في أفغانستان لمدة عام ونصف العام".
جمال باكير

أخبار ذات صلة