سياسي: الدبلوماسية الكوردية الناجحة كسبت الدعم الدولي للاقليم

اربيل-خاص-KDP.info- رأى السياسي الكوردي عبدالقادر هوري ان الدبلوماسية الكوردية الناجحة كسبت الدعم الدولي لاقليم كوردستان، مبينا ان الجهود الدبلوماسية في اي مجتمع تأتي من خلال اقامة العلاقات الاقتصادية وحماية المصالح المتبادلة والعمل من خلال منظومة العلاقات الدولية الايجابية.
وعن الجهود الدبلوماسية الكوردية واهميتها وتاثيراتها وخاصة في اوقات الازمات ووجود قيادة تتبع سياسة دبلوماسية صحيحة، قال هوري في تصريح خاص لموقع KDP.info إن "نجاحات السياسات الداخلية والخارجية القائمة على تحقيق الامن والامان لشعب كوردستان وتعزيز امكانات نموه الاقتصادية والثقافية، والعمل بايجابية ضمن المجتمع الدولي وفق قواعد الانفتاح والعلاقات المتبادلة وحماية المصالح قد كانت سببا رئيسيا في نجاح الدبلوماسية الكوردية في كسب الدعم الدولي لها".
وأوضح هوري ان "ما قامت به حكومات اقليم كوردستان المتعاقبة بدءا من 1992 ولغاية تاريخه، هواعتماد الخيار السياسي في حل الخلافات الداخلية بين الفرقاء السياسيين وعدم اللجوء الى العنف المسلح لفضها، قد اعطى لها الثقة من قبل المجتمع الدولي، وبان كوردستان تستحق الاهتمام".
واضاف ان "التغييرات التي احدثتها تلك الحكومات في بيئة المجتمع الكوردستاني الاقتصادية وتحويله من مجتمع يسودها اقتصاد ريفي بدائي، الى مجتمع فيه حركة اقتصادية حية متنوعة من تجارية وصناعية وثقافية ونفطية، والانفتاح على الاقتصاد العالمي من سوق حرة وتنقل لرأس المال، والعمالة ايضا، قد اوجد ملاذا للاستثمارات المالية في المجالات المتعددة، واعطى لدول العالم متابعة نشاطات شركاتها او المستثمرين من ابناء بلدها، وان تفتح القنصليات في هولير، وقد ادى هذا الى نقل صور حقيقية عن المجتمع الكوردستاني الساعي الى ايجاد مكان له بين اقتصاديات العالم الناشئة بثبات" .
وتابع قائلا "لقد كان وجود دول اقليمية تحيط بكوردستان ولها طموحات توسعية او انها تعتبر من الدول المارقة حسب المفهوم الغربي، بالاضافة الى سياسات المالكي الطائفية- الديكتاتورية، وكذلك تجاوز المنظمة الارهابية داعش للخطوط الحمر، سواء باحتلالها لمناطق واسعة من سوريا والعراق، او تهديدها الحقيقي لاقليم كوردستان، قد اوجد اهتماما امريكيا وغربيا بدعم البيشمركة والاقليم في تحجيم او القضاء على هذا النموذج من الارهاب" .
ومضى قائلا ان "العمل في مجالات الطاقة وبخاصة البترول واخراجها من احتكار الحكومة الاتحادية الى ايدي حكومة الاقليم رغم الضغوط الداخلية والخارجية التي رافقت العملية، قد اوجد لاقليم كوردستان دورا ضمن اطار مناطق توريد الطاقة الى العالم، وهذه هي احدى النقاط المهمة التي ادت بادارة الرئيس اوباما خاصة ودول الغرب عامة، في التدخل بحماية خطوط النقل في هذه البقعة الى الغرب من ايدي القوى المنفلتة وبدعم اقليم كوردستان امام التحديات الارهابية الخطيرة" .
وحول دور الدبلوماسي في المنظومة التي يعيشها، قال هوري "ماذا يفعل الدبلوماسي اذا كانت المنظومة التي يعيشها في بلده وهي تعيش خارج التاريخ، مثل كوريا الشمالية؟".
جمال باكير




