٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

الرئيس بارزاني: مصممون على محاربة الإرهابيين واجتثاثهم

المصدر: KDP.info
جانب من اللقاء

أربيل-  KDP.info/  أعلن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني في مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند أن التصدي للإرهاب يحتاج إلى جهد دولي مشترك، مؤكدا أن كوردستان مصممة على محاربة الإرهابيين واجتثاثهم لأنهم يشكلون تهديدا للسلم في كل مكان.
فقد استقبل الرئيس بارزاني في مطار اربيل الدولي الجمعة هولاند والوف المرافق له والمؤلف من وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ووزير الدفاع جين يوفيس ليدريان والسفير الفرنسي لدى العراق مارك باريت وعدد من المستشارين والمسؤولين الحكوميين، وذلك في مراسيم رسمية حضرها مسؤولون كورد.
ثم عقد الجانبان اجتماعا حضره رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني ومستشار مجلس امن الاقليم مسرور بارزاني وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر ورئيس ديوان الرئاسة فؤاد حسين ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية فلاح مصطفى والمتحدث باسم الحكومة سفين دزيي.
ورحب الرئيس بارزاني بالوفد الضيف بحفاوة ووصف الزيارة التاريخية والفاعلة، وعبر عن شكره للرئيس الفرنسي وشعبه لتلبية نداء الاقليم ومساعدة شعب كوردستان، معتبرا أنه "موضع فخر لكوردستان أن يكون لها صديق عظيم مثل الشعب الفرنسي"، مبينا أن فرنسا وقفت إلى جانب شعب كوردستان في أوقات الضيق، وأوضح أن المساعدة الفرنسية وابداء التضامن ساهما في رفع معنويات الشعب الكوردي وقوات البيشمركة كثيرا، وثمن عاليا الجهود الفرنسية لحشد الدعم الدولي وتشكيل تحالف دولي للحرب ضد الارهاب، وحول الحرب ضد تنظيم داعش قال إن كوردستان تحاربه حتى تجتثه وتقضي عليه.
فيما عبر الرئيس الفرنسي عن شكره للترحيب الحار من لدن الرئيس بارزاني وأكد أن بلاده ستواصل دعمها لحماية شعب كوردستان وستزيد من الدعم العسكري والانساني لكوردستان في حربها ضد ارهابيي داعش، لتدخل مرحلة جديدة حيث سيتم تشكيل تحالف دولي لهذا الغرض.
وقال هولاند إن باريس ستشهد قريبا مؤتمرا دوليا حول كيفية واجهة تنظيم داعش والقضاء عليه، مبينا أن وفد اقليم كوردستان سيشارك فيه لأن كوردستان هي التي في حرب على خط المواجهة مع هذا التنظيم على ارض الواقع.
وأثنى هولاند على اقليم كوردستان وقوات البيشمركة في حماية وايواء عدد كبير من النازحين، ووصف كوردستان بأنها نموذج جيد للتعايش بين المكونات الدينية والقومية المختلفة، وأكد أن فرنسا تشيد بهذا التعايش السلمي وستحافظ على هذا التعدد القومي.
ثم عقد الجانبان مؤتمرا صحافيا لتسليط الضوء على نتائج اللقاء، وقال الرئيس بارزاني إن "الدعم الفرنسي كان له الأثر القوي في تعزيز معنويات قوات البيشمركة وأن مساعدتكم العسكرية أسهمت بشكل كبير في دحر الإرهابيين"، معتبراً أن "المعادلة العسكرية الميدانية انقلبت لصالح البيشمركة ضد الإرهابيين".
وأضاف أن "التصدي للإرهاب يحتاج إلى جهد مشترك وأن جهود فرنسا عززت التحالف الدولي"، مؤكدا "إننا مصممون على محاربة الإرهابيين واجتثاثهم لأنهم يشكلون تهديدا للسلم في كل مكان".
وأوضح بارزاني، أن "أمامنا مهمة أخرى بعد دحر الإرهاب وهي إعادة النازحين إلى منازلهم"، معرباً عن ثقته بأن "الجهود المشتركة سوف تفضي إلى تحقيق ما هو في مصلحة المنطقة".
فيما قال هولاند خلال المؤتمر إن "إقليم كوردستان يستقبل مئات الآلاف من النازحين ونحن وضعنا الإمكانات المتوفرة لمساعدته"، مبيناً أن "فرنسا كانت من أوائل الدول التي قدمت المساعدات الإنسانية لكوردستان".
وأوضح أن بلاده "ستستمر في العمل مع أوربا لتقديم المساعدة للاجئين وأنها ستقيم جسراً إنسانياً لهذا الغرض"، مضيفا "إأننا نعالج بعض الحالات المؤلمة لعائلات تريد اللجوء إلى فرنسا ولذلك قمنا بتعزيز قنصليتنا العامة في أربيل لمنح التأشيرات، وأن وزارة الخارجية حددت المعايير التي تطبقها فرنسا لإعطاء التأشيرات".
وأكد أن "كوردستان استخدمت المعدات العسكرية الفرنسية أفضل استخدام وذلك سمح لها أن تقلب المعادلة في الميدان"، مؤكداً أن "المساعدات العسكرية ستتعزز خلال الأيام المقبلة".
ثم زار الرئيس الفرنسي كنيسة مار يوسف في قضاء عنكاوه واجتمع مع رجال الدين الميسحيين وممثلي النازحين هناك واستمع إلى طلباتهم ومشاكلهم التي تواجههم.
ثم اختتم هولاند زيارته إلى كوردستان في اليوم ذاته، وودعه الرئيس بارزاني وعدد من المسؤولين الحكوميين في مطار اربيل الدولي.
ترجمة/ شيماء محمد

أخبار ذات صلة