كًدو: قرار ضرب داعش شكل ارتياحا كبيرا ليس في كوردستان وحدها بل لدى عموم دول وشعوب المنطقة

اربيل- خاصKDP.info- أكد سكرتير الحزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا شلال كًدو، ان استراتيجية الرئيس اوباما الخاصة بالحرب على داعش في كل من سوريا والعراق قد شكلت نقطة تحول كبرى في السياسة الخارجية الامريكية، ومن شأنها ان تغيّر مجرى الاحداث في المنطقة برمتها، والتي اصبحت عرضة للقتلة والمجرمين، خاصة بعد ان سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على المناطق السنية في غرب ووسط العراق، واستيلائها على كميات هائلة من الاسلحة الحديثة والمتطورة، وكذلك على موارد مالية طائلة، الامر الذي يؤهل التنظيم الارهابي لتوسيع رقعة جرائمه لتطال معظم دول العالم.
وأشار كًدو في تصريح خاص لـKDP.info الى ان "قرار الرئيس الامريكي باراك اوباما بخصوص ايجاز شن ضربات جوية ضد التنظيم في العراق وسوريا، شكل ارتياحاً كبيراً ليس في إقليم كوردستان العراق وحدها فحسب، بل لدى عموم دول وشعوب المنطقة التي تتصف بالاعتدال، لان هذه القوى هي المستهدفة من المتشددين قبل غيرها".
وقال: في هذا المضمار، فإن قرار الرئيس الامريكي بضرب داعش جاء في سياق محاربة التنظيم على تخوم كوردستان العراق. وبما ان داعش منظمة ارهابية عابرة للحدود بين سوريا والعراق، فلا بد ان يكون الحرب عليها ايضاً عابراً للحدود. فدولة داعش تبدأ من مدينة الرقة السورية وتنتهي في ديالى العراقية.
وأكد كًدو: ان الحرب على هؤلاء المجرمين يجب ان يكون من اولويات المجتمع الدولي ولا سيما اولويات العالم الديمقراطي المتمدن، لان الفكر الارهابي المتزمت يستهدف القيم الانسانية والديمقراطية السمحاء ايضاً، والتي تتسم بها معظم الدول الديمقراطية في ارجاء العالم، لذلك فإن اي تحالف دولي واقليمي عريض ضد داعش واخواتها بهدف تدمير هذه الآفة واقتلاعها من جذورها يخدم تطلعات الانسانية برمتها.
حوار: عماد برهو




