الرئيس بارزاني يجتمع مع الشخصيات الدينية والاجتماعية في سنجار وتلعفر وزمار

أربيل - KDP.info/ اجتمع رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني اليوم الخميس مع الشخصيات الدينية والاجتماعية وكبار الشأن من الايزيديين والمسيحيين والمسلمين والتركمان والارمن والشبك وممثلي جميع المكونات هناك في سنجار وتلعفر وزمار، بهدف الاطلاع على أوضاع تلك المناطق التي تعرضت لاعتداءات الارهابيين وأوضاع النازحين.
وقدم الرئيس بارزاني كلمة للحاضرين حول الاوضاع السياسية والامنية في المنطقة وهجمات المتشددين على اهل المنطقة، وعبر عن تضامنه مع المتضررين وقال إنها كانت مأساة حلت بكل شعب كوردستان والكل فيها مشتركون في الهموم، وأكد أن هذا الوضع جاء نتيجة السياسة الخاطئة لحكومات بغداد.
وحول الاعتداءات الارهابية، أشار الرئيس بارزاني إلى الارهابيين لا يعترفون بأي حدود أو قيم اخلاقية وهدفهم الوحيد الاعتداء وترويع الناس، وبين أن الارهابيين في انكسار وانسحاب الآن ولم تبق لديهم قوة للهجوم، ولن يكون لهم في هذا البلد أي مستقبل.
وأضاف أن شعب كوردستان ليس وحيدا وأن العالم كله يدعمه، وثمن عاليا دور قوات البيشمركة في ايقاف الاعتداءات الارهابية، وأكد أنه "لن نسمح بأن يبقى شبر من أرض كوردستان تحت سيطرة الارهابيين، حتى لو كنا وحدنا ولم يدعمنا أحد".
وحول وضع النازحين، قال الرئيس بارزاني إن الحل الرئيس للمشكلة يمكن في تحرير مناطقهم واعادتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم، وطالب بأن لا يفكر أحد بترك وطنه وأن يبقى الجميع في بلدهم، وقال "إما أن نعيش جميعا معا بحرية ورفعة رأس أو نموت جميعا معا".
وطمأن الرئيس بارزاني الحضور بأن الذين قصروا في تلك الاحداث ستتم محاكمتهم ومعاقبتهم، وأشار إلى الكارثة التي حلت بأهل شنكال، وقال إن الذين كانت لهم يد في قتل وتعذيب أهل سنجار سينالون جزاءهم، كما طمأن الحضور بأن سنجار وجميع المناطق التي تقبع تحت سيطرة الارهابيين سيتم تحريرها.
وجرى خلال اللقاء تبادل الحديث والاسئلة والمقترحات، وقدم الحضور مقترحات واسئلة حول حل الوضع ومواجهة الارهابيين وأوضاع النازحين للرئيس بارزاني، الذي أجاب بدوره على اسئلتهم وملاحظاتهم.
ترجمة / شيماء محمد




