عضو الائتلاف يرد على وزير التربية المؤقت: إقالة ممثلنا بعنتاب نتيجة تصريحاته المناقضة لسياساتنا

اسطنبول- خاص- KDP.info/ قال كومان حسين عضو الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنه يجب التفريق بين سوريا الدولة التي يحكمها النظام والثورة السورية التي يمثلها الائتلاف سياسيا باعتراف أكثر من مئة دولة.
وأشار حسين في تصريح خاص الى لموقع KDP.info ان "الثورة اندلعت وشملت كل بقاع سوريا هادفة إلى الحرية والكرامة والعزة، وما اعتراف العالم بالائتلاف كإطار لأنه يمثل تطلعات الشعب السوري بكل مكوناته التواق إلى التحرر من نظام الفساد والاستبداد الذي لم ينتج سوى الهدم والخراب".
وأضاف "الثورة تعني التغيير والتخلص من ثقافة الاستبداد إلى ثقافة الديموقراطية والحرية واحترام حقوق المتباينين فيما بينهم على الصعد القومية والدينية والطائفية، فسوريا وطن الجميع وعلى هؤلاء ان يخرجوا من قمم الشوفينية وإلا فهم يتحملون مسؤولية مآلات الثورة السورية لأنهم يدفعون باتجاه خوف المكونات من القادم".
وأكد عضو الائتلاف أن "الائتلاف لديه توصية واضحة وصريحة وتم إرسالها إلى الحكومة المؤقتة بهذا الخصوص، صدرت من الهيئة السياسية لتفعيل الوثيقة الموقعة بين المجلس الوطني الكوردي والائتلاف".
وبين حسين بأنه "تشكلت لاحقا على اثر تصريحات وزير التربية السيد محي الدين بنانة السابقة، لجنة لمتابعة الأمر مع الحكومتين التركية والفرنسية، وكان ردهما إننا لم نفرض أي صيغة على الحكومة بهذا الصدد، وتم الاتفاق على وضع اسم الحكومة السورية المؤقتة مع اللجنة المكلفة من الهيئة السياسية على الوثائق التي تخص وزارة التربية، وباعتبار ان الائتلاف لا يحمل صفة الدولة ولا تمثلها، تأخذ وثائقها بالحسبان من قبل الدول التي اعترفت بها الممثل الشرعي للشعب السوري".
وختم عضو الائتلاف حديثه بالقول انه "تمت إقالة ممثل الائتلاف في غازي عنتاب السيد ياسر الذاكري نتيجة تصريحاته المناقضة لسياسات الائتلاف، كما ان الحكومة السورية المؤقتة مقالة وهي الآن حكومة تصريف أعمال".
حوار عماد برهو




