٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

سياسي: بفضل الدبلوماسية الناجحة حظي الإقليم بثقة دولية وأصبح أحد أهم مرتكزات محاربة الإرهاب

المصدر: KDP.info

اربيل- خاص KDP.info/ نفى عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا اسماعيل حمي، ان يكون أن الرئيس باراك اوباما بصدد إصدار قرارعاجل لتوجيه ضربات واسعة لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا في المدى القصير، واعتبر أنه بفضل الدبلوماسية الكوردية الناجحة حظي إقليم كوردستان بثقة دولية وأصبح أحد أهم مرتكزات محاربة الإرهاب.
وقال حمي في تصريح خاص لموقع KDP.info  ان "الإدارة الأمريكية الآن تحاول دراسة أفضل الخيارات للتعامل مع ملف الإرهاب في ظل غياب شريك محدد تثق به الإدارة الأمريكية في سوريا، وهي هنا أمام خيارين، إما أن تبحث مع شركائها في التحالف الدولي الجديد ضد الإرهاب عن سبيل لتسوية الأزمة السورية تؤدي الى رحيل رأس النظام السوري وتشكيل حكومة جامعة للسوريين تكون شريكة دائمة وثابتة في الحرب على الإرهاب، وإما أن تؤهل وتدعم الكتائب المعتدلة في الجيش السوري الحر بما يغير موازين القوى لصالح القوى الليبرالية والمعتدلة على الأرض على حساب الكتائب الإسلامية التي تسيطر حاليا على أغلب المشهد السوري على الأرض. وهذا الخيار يعني بالمحصلة العمل على مستوين وبالتوازي: المستوى الأول: شن الحرب على داعش والقوى الإرهابية الأخرى، والمستوى الثاني: العمل على إزاحة النظام واسقاطه".
وأضاف حمي "كذلك في العراق، رغم الاختلاف بين الحالة العراقية والسورية، اعتقد أيضا وبعد تشكيل الحكومة العراقية وما رافقت تشكيل هذه الحكومة من اشكالات واستفهامات، بما في ذلك التصويت على تشكيلها بغياب القائمة الكوردستانية، وقبل أن تقرر حكومة إقليم كوردستان المشاركة فيها من عدمها، ومن ثم ترحيل حل بعض القضايا العالقة التي كانت سببا في أزمة الحكومة العراقية السابقة برئاسة المالكي الى الأشهر القادمة، لن تشجع الإدارة الأمريكية والتحالف الدولي الجديد ضد الإرهاب على توسيع حجم ضرباتها على تنظيم داعش في العراق أيضا في المدى القريب في المناطق التابعة للحكومة العراقية، إذ لا يوجد شريك حقيقي وثابت ضد الإرهاب في العراق أيضا حتى الآن سوى حكومة إقليم كوردستان التي تحظى وحدها بثقة المجتمع الدولي، والتي تشكل أحد أهم مرتكزات التحالف الدولي في محاربة الإرهاب في المنطقة راهنا ومستقبلا، وكل ذلك بفضل الدبلوماسية الكوردية الناجحة التي أصبحت اليوم عاملا مهما وأساسيا في الحشد الدولي ضد الارهاب".
وأشار حمي الى ان "الحكومة العراقية التي تشكلت حديثا في ظل المشهد الحالي لاتزال مشكوك في قدرتها بأن تكون عاملا فعالا ضد الإرهاب، وذلك لأسباب متعددة من أهمها، قوة النفوذ الإيراني على هذه الحكومة ومكوناتها، فإذا لم تكن إيران شريكة في هذا التحالف فلا يعتقد أن يكون موقف الحكومة العراقية الجديدة حاسما ومؤثرا في الحرب ضد الإرهاب، وفضلا عن ذلك فإن الجيش العراقي نفسه بحاجة الى إعادة تأهيل وتدريب لكي يتمكن من الإمساك بالمناطق التي تخرج عن سيطرة داعش وضمان عدم عودته اليها".
وأكد حمي أن "الإدارة الأمريكية تدرك جيدا حجم تعقيدات الوضع في العراق عموما، وفي سوريا بشكل خاص، وتدرك أيضاً بأن العمليات العسكرية وحدها لن تأتي أو كلها في استئصال التنظيم، ولذلك جاء الإعلان بأن عملية الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا قد تستغرق ثلاثة سنوات، وتستوجب استراتيجية طويلة المدى نسبيا، تأخذ بعين الاعتبار العمل على مستويات متعددة اقتصادية وسياسية وعسكرية تؤدي لتجفيف المصادر المالية للتنظيم الإرهابي وعزله عن حاضنته الاجتماعية حتى تنجح عملية استئصاله عسكرياً".
حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة