٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

سياسي: المدرسه البارزانية قادرةعلى اتخاذ الموقف القومي الاستراتيجي للامة الكوردية

المصدر: KDP.info
السياسي الكوردي سليمان كر

اربيل-خاص-KDP.info- راى السياسي الكوردي سليمان كرو، ان ولادة قوى أو حركات سياسية كوردية لم تدرك البُعد القومي الاستراتيجي الشامل للأمة الكوردية فعملت على تقوية النفوذ الحزبي الضيق بدل القومي الكبير، وما فشل الاتفاق على موعد المؤتمر القومي العام الذي دعا إليه الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العام المنصرم وما لحقته من تأجيلات عديدة له، مضيفا، ان المشروع الاستراتيجي القومي الكوردي الذي كان معمول به سابقا وحاليا ايضا، المدرسه البارزانية قادرة على اتخاذ الموقف الحاسم للامة الكوردية.
وفي تصريح لموقع"KDP.info" قال كرو، "ان المشروع الاستراتيجي القومي الكوردي الذي كان معمول به سابقا وحاليا ايضا، المدرسه البارزانية قادرةعلى اتخاذ الموقف الاستراتيجي الحاسم للامة الكوردية، مضيفا، ان الأمن القومي لأي بلد أو أمة تحتم انصهار كافة المصالح والقوى الفعالة من الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية في تنمية الروح الوطنية والقومية العليا حتى نيل كل حقوقها وعلى رأسها حق الاستقلال وبناء الوطن."
وتابع كرو، قد تجسد روح الوطنية والقومية العليا في العصر الحديث مع الكورد عام 1946 عبر إعلان "الخالدين القاضي محمد والقائد مصطفى بارزاني" عن جمهورية مهاباد الديمقراطية التي دامت قرابة عام وسقطت نتيجة تواطؤ القوى الدولية الكبرى والإقليمية الصغرى ضد حقوق شعبنا الكوردي.
وعن دور القوى والحركات السياسية الكوردية للبعد القومي الاستراتيجي للأمة الكوردية، قائلا، "ان الحركات السياسية الكوردية اغلبهم وللاسف لم تدرك البُعد القومي الاستراتيجي الشامل للأمة الكوردية، فعملت على تقوية النفوذ الحزبي الضيق بدل القومي الكبير وما فشل الاتفاق على موعد المؤتمر القومي العام الذي دعا إليه الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العام المنصرم وما لحقته من تأجيلات عديدة له."
واكد كرو، على عدم قدرة الأحزاب الكوردية الكلاسيكية "بالقفز على مصالحها الخاصة لصالح المصلحة القومية العليا" والتي يتطلب هنا من شعبنا وتحديدآ قواه الثقافية والإعلامية في البحث عن بدائلهم من القوى القادرة على قراءة الواقع بكل حيثياتهِ والوصول لاتخاذ الموقف القومي الحاسم.
وراى السياسي الكوردي، ان ذلك ليس بالأمر الكبير على شعبنا العظيم وبيشمركتنا الأبطال الذين بتراثهم الكفاحي المجيد ومدرستهم البارزانية الشامخة بنضالها العريق قادرة على حسم الموقف والذي أولى بوادره ظهر من البيشمركة الأول الأخ مسعود بارزاني حينما دعا البرلمان الكوردي لتحديد موعد الاستفتاء على حق تقرير المصير والذي يعني عمليآ الإعلان القريب للجمهورية الكوردية.
واختتم قوله بمناشدة كافة القوة الكوردية لمباركة هذه الخطوة المباركة العظيمة والعكس يعني كسب اللعنة الأبدية من الشعب والتاريخ الكوردي وحتى التحرري العالمي.

جمال باكير
 

أخبار ذات صلة