٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

حسيني: بعض الفصائل سعت بدراية الى التشويش على قرار التجنيد المعلن من الـ(ب ي د)

المصدر: KDP.info

أربيل- خاص- KDP.info/ رأى عضو اللجنة المركزية للحزب اليساري الكوردي فتح الله حسيني أن بعض أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا، اتكأت على العكازة الكوردستانية في كل شيء، ولم تعد تهتم بشؤونها السورية، لذلك تراها بين الفينة والأخرى تشتكي مما يجري على الأرض من تغييرات، وأصبحت معادية لكل شي لا يوازي مزاجها.
وأشار حسيني في تصريح خاص لموقع KDP.info إلى "أن بعض أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا، اتكأت على العكازة الكوردستانية في كل شيء، ولم تعد تهتم بشؤونها وبرامجها وأهدافها الوطنية السورية، لذلك تراها بين الفينة والأخرى تشتكي مما يجري على الأرض من تغييرات، لأنها بصريح العبارة لم تستطع مواكبة ما يجري بسرعة فائقة على الأض من تطورات وتغييرات في غرب كوردستان وسوريا برمتها، لذلك أصبحت معادية لكل شي لا يوازي مزاجها، وهذا ما لا يتوافق ونضال الحركة السياسية الكوردية الطويل والشاق على مدى عقود، بأنها كانت لها برامج كوردية وطنية وممثلة للشارع".
وفيما يخص قرار التجنيد الإجباري المعلن من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، وفرضه على الشباب الكورد، ومنع كل الذين تتراوح أعمارهم ما بين (18- 30) عاماً من السفر خارج البلاد، أكد القيادي في الحزب اليساري الكوردي أنه "تم التشويش على هذا القانون كثيراً من قبل بعض الفصائل- بدراية طبعاً- والمضمون واضح وصريح في تدريب الشباب الكورد على الدفاع عن أنفسهم، لا سيما بعد تفاقع الخطورة على المناطق الكوردية في روجآفا، وليت شبابنا يعون بمسؤولية أن مسألة خروجهم من البلاد في هذه الظروف الحساسة والخطيرة هو هروب وضرب من اللامسؤولية، ولا توصيف آخر له".
وفي سؤال إزاء خطة الرئيس الامريكي باراك اوباما للتصدي لتنظيم داعش في العراق وسوريا، وتشكيل تحالف دولي يضم الى جانب الولايات المتحدة تسع دولي من حلف الاطلسي وادعاء كافة القوى العسكرية الموجودة على الأراضي السورية (النظام، القوات الكوردية، الجيش الحر، ..) رغبتها لأن تكون حليف أمريكا والغرب في حربه ضد داعش في سوريا، قال حسيني ان "القوى العسكرية العاملة على الأرض هي التي ستكون الى جانب الخطة الدولية في محاربة داعش، والأكثر استفادة هو الشعب السوري بجميع مكوناته وفي مختلف مناطقه"، دون أن يحدد من هي هذه القوى.
حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة