٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

سياسي: البيشمركة أصبحت القوة التي تدافع نيابة عن العالم أجمع ضد الإرهاب الدولي

المصدر: KDP.info

أربيل- خاص KDP.info/ أكد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا كاوى أزيزي أن الذي جرى في العراق وإقليم كوردستان، أذهل كل المراقبين والمحللين، خاصة سيطرة مسلحي داعش المفاجئ والسريع على الموصل ومدن عراقية أخرى، وتغيير اتجاه هجماته من بغداد الى إقليم كوردستان، ووصوله لمناطق شنكال وزمار ومخمور، مرتكباً إبادة جماعية بحق الكورد الإيزيديين.
وأشار أزيزي في تصريح خاص لموقع KDP.info إلى "أن الحدث الذي فاجأ العالم أجمع، التدخل الفوري لأمريكا والاتحاد الأوربي وكندا وأستراليا لمناصرة الكورد والدفاع عنهم ضد إرهاب داعش، وتزويد البيشمركة بشكل مباشر بالمساعدات الإنسانية والعسكرية، ما أدى الى تقدم البيشمركة على الأرض وتقهقر داعش".
وقال أزيزي "هذا الأمر غير موازين القوى في المنطقة وغير من حسابات المتورطين مع داعش، محاولة  منهم لاحتلال إقليم كوردستان، ودحر الحزب الديمقراطي الكوردستاني وبيشمركته، وقتل الفكر القومي الكوردي الداعي وبضوح الى الاستقلال من خلال الاستفتاء الذي دعا اليه الرئيس مسعود بارزاني".
وأضاف "بعد فشل المؤامرة الكبرى على نهج البارزاني الخالد، نهج التحرر والاستقلال الكوردي، إقليم كوردستان أصبح أحد عوامل الاستقرار في المنطقة، والبيشمركة أصبحت القوة التي تدافع نيابة عن العالم أجمع ضد الإرهاب الدولي الداعشي، والكورد بقيادة الرئيس مسعود بارزاني في الخندق العالمي الأول ضد الإرهاب، وأصبحا جزءا من السياسة العالمية وعاملا حاسما لتغيير الشرق الأوسط القديم وبناء الشرق الأوسط الجديد".
وفي سؤال بخصوص خطة الرئيس الأمريكي باراك اوباما للتصدي لتنظيم داعش في العراق وسوريا، في ظل إعلان المعارضة السورية، بأنها على استعداد لأن يكون الائتلاف جزءا في التحالف الدولي لمحاربة داعش، وكذلك حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، والأمر ذاته النظام السوري، من سيكون حليف أمريكا والغرب في حربه ضد داعش في سوريا، قال أزيزي "أن خطة الرئيس الأمريكي لمحاربة داعش عالميا هي لصالح الكورد وكوردستان وكل العالم المتحضر، ومن يفوز بعضوية هذا الحلف الدولي الجديد سيكون شريكا في صناعة الشرق الأوسط الجديد".
وقال "الحلفاء هم الآن، إقليم كوردستان العراق وقوته الفعلية البيشمركة، بقيادة الرئيس مسعود بارزاني، وتطلب أمريكا من السنة العرب في العراق المشاركة الفعلية لمحاربة داعش، ومن الممكن أن تنضم الدول المجاورة للعراق وسوريا، بالإضافة الى أمريكا وتسع دول في حلف الناتو".
وبالنسبة للوضع في سوريا، وإمكانية تدخل أمريكا والغرب لضرب تنظيم داعش، أكد أزيزي "أن فصائل المعارضة المعتدلة- ممن لم تتلطخ أيديهم بالإرهاب- سيكونون شركاء في هذا التحالف الدولي المزمع تشكيله، أما النظام السوري وحلفائه سيكونون بعيدين عن هذا التحالف، لأنهم شركاء في هذا الإرهاب، بينما حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) وميليشياته العسكرية من المستبعد جدا أن يكونوا جزءا من هذا الحلف كونهم متهمين كجزء من النظام السوري، وكونهم بمثابة جناح لحزب العمال الكوردستاني (ب ك ك) في سوريا، والذي ما زال في الصفحة السوداء وقائمة الإرهاب في أمريكا وأوربا، ومتهمين كمنظمة إرهابية".
وبخصوص قوانين وفرمانات حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) وضرورة أخذ تراخيص لأحزابهم ومقراتهم الحزبية في مدن كوردستان سوريا، كذلك قانون التجنيد الاجباري وفرضه على الشباب الكورد من جهة، والتضييق على الناشطين والشباب الكورد ومنعهم من السفر من جهة ثانية، أكد أزيزي "ان القوانين والفرمانات التي تصدرها الإدارة الذاتية للـ(ب ي د) هدفها إفراغ المنطقة الكوردية من سكانها الكورد".
وأردف قائلا "للـ (ب ي د) أن تفتخر بأنها استطاعت أن تفعل خلال سنتين ما لم تستطيع كل الحكومات السورية العربية فعلها خلال عقود، وهو تهجير الكورد من مناطقهم، ودافعت الأحزاب الكوردية الوطنية عدا الـ(ب ي د) لأكثر من ستين عاما عن وجودها ونجحت واحتفظت بوجوده على الأرض، لكن الـ(ب ي د) الآن تقوم بعمل خطير جدا على الأمن القومي الكوردي في الأجزاء الأربعة لكوردستان، وخاصة بعد أن أعلنت بكل وضوح أنها ضد الفكرة القومية الكوردية، إنها الآن في خدمة أعداء الكورد بشكل سافر".
وختم أزيزي بأن "منع خروج الشباب الكورد ممن تتراوح أعمارهم ما بين (18- 30) عاما، ليس نابعا عن حرصهم على بقاء الشباب في غرب كوردستان. كلا، لأنهم يعتبرونهم صيداً ثميناً، ويقومون بتهريب كل شاب مقابل (300 الى 500 دولار)، إنهم يتاجرون بنا وبأبناء روج افا وبالقضية الكوردية".
حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة