كاميرون يسعى لدعم عربي واسع للتحرك العسكري ضد داعش

لندن- KDP.info/ ذكرت صحيفة الاندبندنت ان رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون يعد لمحاولة دبلوماسية لبناء دعم عربى واسع لعمل عسكري غربي ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في العراق وسوريا.
وأشارت الصحيفة إلى "أن كاميرون سيسافر إلى نيويورك هذا الأسبوع بعد الاستفتاء في اسكتلندا على الاستقلال عن بريطانيا، وذلك من أجل إجراء سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع قادة عرب يشاركون في الاجتماع السنوى للجمعية العامة للأمم المتحدة".
ولفتت الصحيفة إلى "أن الحكومة البريطانية تنظر إلى الاجتماع على أنه فرصة أساسية لبناء تحالف موسع لدعم التحرك ضد داعش قبل أي عمل عسكري يمكن أن يبدأ مطلع الشهر المقبل".
ومن المحتمل أن تشمل الاجتماعات أيضا واحداً لها أهمية رمزية كبيرة مع الرئيس الإيراني حسن روحاني فى عودة استثنائية لسياسة التحالفات السياسية الناجمة عن صعود داعش. وسيتم بالتأكيد إجراء اجتماعات مع السعودية والإمارات وقطر.
وتعتقد مصادر رفيعة المستوى بالحكومة البريطانية أن النهج البطيء للفوز بالتأييد لمزيد من العمل الموسع، والذي يمكن أن يشمل استخدام محدود لقوات برية غربية، حيوي من أجل عدم تكرار فشل التدخلات السابقة، فيما ستشهد بريطانيا نقاشا برلمانيا الأربعاء المقبل من أجل اختبار الدعم الدبلوماسي السياسي لأي تحرك.
ويشعر نواب البرلمان بثقة متزايدة أن حزب العمال المعارض سيدعم موقفهم، حتى لو شمل دعم التدخل الأمريكي في سوريا.
وقلل مصدر في الحكومة البريطانية من أهمية إمكانية تدخل عسكري بريطاني مباشر فى سوريا، إلا أنه أشار إلى أن لندن قد تقدم دعما سياسيا واضحا لو قررت الولايات المتحدة التدخل عسكري، وقال "لا يمكن التغلب على داعش فى العراق ما لم يكن هناك خطة لذلك في سوريا ايضا".
وأضافت صحيفة الاندبندنت "إنه في حين أن أي عمل عسكري ممتد غير متوقع قبل تشرين الاول، فإن هذا لا يشمل أي محاولات لإنقاذ الرهائن الغربيين المحتجزين في سوريا، ويعمل مسؤولو المخابرات بشكل مكثف لمحاولة تحديد أماكن احتجاز الرهائن".




