أوباما يعلن خطة تحركه ضد داعش في ذكرى 11 سبتمبر
واشنطن- العربية نت- KDP.info/ أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه سيقدم الأربعاء المقبل "خطته للتحرك" ضد تنظيم الولة الاسلامية (داعش)، مكررا تأكيده أنه لن يرسل قوات أمريكية برية.
وقال أوباما في مقابلة متلفزة بثت اليوم، بعيد عودته من قمة الحلف الأطلسي في ويلز "إن المرحلة المقبلة الآن هي في الانتقال الى نوع من الهجوم، سألتقي زعماء الكونغرس الثلاثاء وألقي الأربعاء خطابا أشرح فيه ما ستكون عليه خطتنا للتحرك".
وأكد أوباما "إن تنظيم داعش يمثل تهديدا بسبب طموحاته بالتوسع في العراق وسوريا. لكن الخبر السار الذي جاءنا من القمة الأخيرة للحلف الأطلسي، هو أن المجتمع الدولي في مجمله يدرك أننا إزاء تهديد تتعين مجابهته".
وكان ممثلو عشر دول (فرنسا وكندا وأستراليا والدنمارك وتركيا وبولندا وألمانيا وكندا والولايات المتحدة وبريطانيا) اجتمعوا الجمعة على هامش قمة الأطلسي لوضع أسس تحالف، لكن الأهداف النهائية وملامح هذا التحالف لا تزال غير واضحة حتى الآن، كما هو الشأن بالنسبة الى دور كل دولة فيه.
وردا على سؤال بشأن الاستراتيجية أكد أوباما في المقابلة أن الأمر "لا يتمثل في إرسال 100 ألف جندي أمريكي"، مشددا "لن يكون بمثابة إعلان عن إرسال قوات امريكية على الأرض ليس أمرا مماثلا للحرب في العراق" في 2003.
وأوضح "سنكون طرفا في تحالف دولي من خلال تنفيذ غارات جوية دعما لعمل ميداني للقوات العراقية والكوردية (البيشمركة)".
وأضاف أوباما الذي سيتزامن خطابه الأربعاء مع ذكرى اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001، "سنضعفهم وسنقلص مساحة الأراضي التي يسيطرون عليها. وفي نهاية المطاف سننتصر عليهم"، معتبرا أن الأمر سيحتاج موارد تفوق ما تخصصه واشنطن حاليا لهذه المنطقة.
وكرر أوباما أنه لا يملك حاليا معلومات تشير إلى تهديدات للأراضي الأمريكية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، مستدركا "لكن إذا تمكن هؤلاء المسلحون الإسلاميون المتطرفون من "السيطرة على أجزاء مهمة من الأراضي وتجميع موارد وأسلحة وجذب المزيد من المقاتلين الأجانب" فإنه يمكن أن يصبح لاحقا تهديدا حقيقيا لواشنطن".
وكانت أمريكا قد شنت غارات جوية على مواقع لتنظيم داعش قرب سدّ حديثة في محافظة الأنبار، وذلك دعما للقوات الأمنية العراقية والعشائر التي تقوم بحماية السد.
وتعتبر هذه الغارات هي الأولى من نوعها التي تنفذها الولايات المتحدة في محافظة الأنبار في غرب العراق منذ بدء غاراتها الجوية على مقاتلي تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق واسعة في شمال العراق وفي سوريا.




