شلال كًدو: أي حرب دولية لاقتلاع داعش لا بد أن تشمل مناطق نفوذ التنظيم في سوريا أيضاً

اربيل- خاص KDP.info/ أكد سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا شلال كًدو أن أي حرب دولية لاقتلاع الدولة الاسلامية (داعش) لا بد أن تتسع لتشمل مناطق نفوذ التنظيم الإرهابي في سوريا أيضاً، كونه عابر للحدود وقواعده الأساسية هناك ولاسيما في مدينة الرقة منذ أكثر من عام ونيف.
وقال سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي شلال كًدو في تصريح خاص لموقع KDP.info إن "قوة التدخل السريع التي قرر حلف الناتو تشكيلها في الفترة القليلة المقبلة ضرورية في ظل تنامي التحديات والتهديدات الإرهابية المفاجئة التي تحدث هنا وهناك، ومن شأنها ان تشكل خطراً جدياً على امن معظم بلدان الحلف ومصالحها، لذلك فإن قرار تشكيل هذه القوة جاء منسجماً مع متطلبات المرحلة، حيث أجواء عدم الاستقرار والحروب في أكثر من مكان في العالم".
وأشار كًدو إلى أنه "من غير المستبعد ان تكون قوة التدخل السريع هذه التي نحن بصدد تشكيلها نواة لقوة دولية أكبر لملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، والقضاء عليها وتدميرها"، مضيفا ان "تأكيد الرئيس الأمريكي باراك أوباما على استئصال هذا التنظيم الإرهابي والقضاء عليه شكل ارتياحاً كبيراً لدى الأوساط السياسية في معظم دول المنطقة وعلى رأسها إقليم كوردستان، كون الجيش الكوردي (البيشمركة) لا زالت تقاتل وحدها هذا التنظيم الإرهابي نيابة عن العالم أجمع، ولا شك ان بناء تحالف دولي لمحاربة داعش سيكون بمثابة انتصار كبير لكوردستان ولعموم قوى الخير والاعتدال والديمقراطية في عموم أنحاء العالم".
وأكد كًدو أن "أي حرب دولية لاقتلاع داعش لا بد أن تتسع لتشمل مناطق نفوذ التنظيم الإرهابي البربري في سوريا أيضاً، كونه تنظيم عابر للحدود وقواعده الأساسية هناك ولاسيما في مدينة الرقة التي تعد عاصمة داعش منذ أن تنازل النظام السوري عنها منذ أكثر من عام ونيف. لكن لا بد ان تكون الحرب ضده أيضاً عابراً للحدود السورية العراقية".
وأضاف "في هذا السياق هنالك كتائب عسكرية عديدة من الجيش الحر سوف يعتمد عليها الولايات المتحدة والغرب بكل تأكيد كشركاء حقيقيون على الأرض، وبالتالي سيكون ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية شريكاً سياسياً رئيسياً في التحالف الدولي والإقليمي قيد الإنشاء ضد داعش".
حوار: عماد برهو




