انطلاق حملة لجمع التواقيع من اجل تعريف العالم بجريمة سبي الايزيديات
__2014_09_04_h17m59s32__LB.jpg)
اربيل-KDP.INFO- اعلنت مجموعة (5+) النسوي لنجدة النساء الايزيديات اليوم الخميس في اربيل، عن انطلاق حملة لنجدة وانقاذ النساء الايزيديات الاسيرات لدى تنظيم داعش من خلال موقع خاص بجمع التواقيع تابع للموقع الاليكتروني للبيت الابيض.
وقال الناشطة النسوية مهاباد قرداغي رئيسة مجموعة (5+) النسوي لنجدة النساء الايزيديات التي تترأس الحملة في مؤتمر صحفي عقدته بعد ظهر اليوم الخميس في فندق جواجرا وسط اربيل، وحضره KDP: "داعش يحتجز عددا كبيرا من النساء الايزيديات، لدينا معلومات ان النساء المحتجزات لدى التنظيم تعرضن للاغتصاب و يتم بيعهن في الاسواق كجواري للجنس،ارتأينا ان تكون اولى نشاطات فريقنا النسوي حول هذه القضية و العمل على جعلها قضية دولية، واعلام العالم عن ما تتعرض له هذه النساء من اعتداءات،وهذه الاعتداءات تستهدف جميع النساء في العالم."
وتابعت قرداغي "نشاطاتنا بدأت من الاول من ايلول الجاري عن طريق ارسال رسائل الى رئيس الولايات المتحدة الامريكية باراك اوباما، والامين العام للامم بان كيمون، ورئيس الاتحاد الاوربي و رئيس الجمهورية العراقي و ؤئيس اقليم كردستان، والان نطلق حملة لجمع التواقيع من اجل جعل هذه القضية قضية عالمية، هذه الحملة بدأت فعلا على الموقع الرسمي للبيت الابيض،حيث يجب جمع 100 الف توقيع خلال شهر، دعما لهذه القضية."
واضافت "سيطلع المسؤولون الامريكان على هذا الموضوع من خلال هذا الموقع، ونحن طلبنا من واشنطن ان تتخذ مواقفا من ما يجري بحق النساء الايزيديات والمسيحيات والشبك والاقليات الاخرى في محافظة نينوى على ايدي مسلحي داعش و التحرك لتحرير هذه النساء."
واشارت الى ان فريقها نظمت خلال الايام الماضية جولات لكافة المخيمات الموجودة في الاقليم لتعرف عن قرب على تداعيات هذا الموضوع و معرفة معلومات اكثر حول مصير الايزيديات الاسيرات لدى داعش.
من جانبها قالت الناشطة لنجة عبدالله: "شهد اقليم كردستان والعالم بعد حادثة سقوط سنجار و سهل نينوى نشوء الكثير من المجموعات والحملات،و بعد دراسة و مناقشات مستفيضة توصلنا الى ان وجود مجموعة دائمية تراقب اوضاع النساء و تقدم لهم المعونة في ظروف النزاعات والازمات سيكون مهما جدا،واختارت مجموعتنا اولا قضية الايزيديات المحتجزات لدى داعش كاول عمل لها، حيث اجرينا مسحا ميدانيا للمخيمات، والتقينا بالعوائل التي اتصلت بناتها المحتجزات لدى داعش و حصلنا على معلومات دقيقة منهم، والان نطلق حملة جمع تواقيع لجعل هذه القضية قضية دولية.
دلشاد حسين




