٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

رئيس برلمان كوردستان معاتبا على الدور العربي: ننتظر من أصدقائنا مساعدتنا في ما نواجهه

المصدر: KDP.info

أربيل- الشرق الاوسط -KDP.info- عتب رئيس برلمان إقليم كوردستان يوسف محمد صادق على الدول العربية لما وصفه بـ"ضعف دورها" تجاه الإقليم، متمنيا أن تتعزز العلاقات مستقبلا بين الإقليم والعرب.
وقال صادق "قد يكون لنا عتاب على أصدقائنا العرب، لكن هذا العتاب لن يؤدي إلى إنهاء صداقاتنا معهم. ننتظر من أصدقائنا مساعدتنا في ما نواجهه من الأحداث التي تدور في المنطقة، الكورد والعرب والأتراك والفرس اربع قوميات مهمة في المنطقة وعاشوا بسلام في الماضي في إطار الأنظمة التي حكمت عبر العصور المختلفة، والآن يستطيعون العيش بسلام أيضا".
وأكد أن "العرب أصدقاؤنا ورسالتنا إلى العالم العربي هي رسالة صداقة"، لكنه اعتبر أن "الدور العربي مقارنة بدور الدول العالم الأخرى ضعيف، ونتمنى أن يتطور مستقبلا".
ورأى صادق أن مشاركة الكورد في المعركة ضد الإرهاب في العراق وتدخل المجتمع الدولي في الحرب لصالح كوردستان جعلت الإقليم يظهر كـ«لاعب رئيس» في المنطقة. كما أقر بأن الإقليم يمر بأزمة مالية جراء الحصار الذي تفرضه الحكومة الاتحادية في بغداد منذ 8 أشهر.
وأوضح أنه بسبب الحرب الحالية مع تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) أصبحت مسؤولية الإقليم من الناحية الاقتصادية كبيرة، مشيرا في هذا السياق إلى وجود عدد كبير من النازحين في الإقليم مما يثقل كاهله ويجعله بحاجة إلى مساعدات أكبر من المجتمع الدولي والعالم.
وحول تصدير النفط من كركوك والمناطق الكوردستانية خارج ادارة الاقليم، قال إن العراق لا يمكنه الآن تصدير النفط من كركوك لأن أنابيب نقل النفط تقع تحت سيطرة مسلحي داعش، لكن إقليم كوردستان يستطيع من خلال خياراته المستقبلية أن يفكر في هل سيصدر نفط كركوك أم لا. هذا يحتاج إلى دراسة ومناقشة.
وعن العلاقة بين أربيل وبغداد، قال صادق ان الحكومة الاتحادية لم تنفذ التزاماتها تجاه الإقليم في ما يخص الموازنة ورواتب ومستحقات قوات البيشمركة وموظفي كوردستان وتحمل المسؤولية عن نزوح آلاف العوائل إلى كوردستان، مؤكدا أن بغداد لا تزال تثير المشكلات وتضع العقبات في طريق تسليح قوات البيشمركة.
ولفت إلى أن وجود علاقات جيدة بين اربيل وبغداد يتوقف على تغيير عقلية الحكم المركزية في العراق، وعلى السلطات العراقية أن تفهم أن إدارة البلاد تكون عن طريق نظام فيدرالي موسع، لأن المكونات العراقية لن تقبل بحكومة مركزية وحكومة ذات بعد واحد.
جمال باكير

أخبار ذات صلة