٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

باحث: سوتلوف كان يدرك المخاطر بسوريا ووحشية الأسد فاقمت الوضع

المصدر: KDP.info

واشنطن- سي ان ان-  KDP.info/ قال باحث أمريكي إن خطوة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بقطع رأس صحفي أمريكي ثان هو ستيف سوتلوف، بعد أيام على قتل الصحفي جايمس فولي، محاولة للتأثير على الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يعتبر أن سياسته بسوريا صحيحة.

وقال أندرو تابلر، وهو زميل أقدم في برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن، يركز بحوثه على سوريا والمصالح الأمريكية في بلدان المشرق العربي، إن ستيفن سوتلوف كان يدرك المخاطر التي تعترض عمله في سوريا، ولكنه كان مهتما بمواصلة التغطية.

وأشار إلى أن سوتلوف "كان شخصا لطيفا وهو يرغب بأن يتذكره الناس على أنه شخص تابع التغطية تحت كل الظروف" مضيفا "كان قلقا حيال التغطية بسوريا، وكان يشعر بوجود المخاطر، ولكنه كان مهتما بعمله."

ولفت تابلر، الذي كان يرتبط بعلاقة صداقة شخصية قوية مع سوتلوف إلى أن الفترة الماضية شهدت محاولات للإفراج عن سوتلوف قائلا "كانت هناك جهود للإفراج عنه، وكان هناك أمل بالإفراج عنه عندما سيطرت المعارضة المعتدلة على إدلب، ولكن ذلك لم يحصل"، مشيدا بصلابة سوتلوف ورباطة جأشه أمام قاتله، حتى عندما كان يهم بقتله.

وعن تأثير مقتل الصحفي على القرار الأمريكي قال تابلر "الرئيس أوباما حساس حيال سياسته في سوريا ويعتبر سياسته صحيحة، ولكن ما يجري يؤثر على أمريكا بطرق لم يعهدها الأمريكيون من قبل."

وقلل تابلر من تأثير الفيديو على قدرة داعش على تجنيد مقاتلين قائلا "الذين سينضمون لداعش لن يفعلوا ذلك بسبب الفيديو بل لقتال (الرئيس السوري بشار) الأسد ...، فهناك صراع طائفي ووحشية الأسد عززت من هذا الوضع بشكل كبير".

أخبار ذات صلة