٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

هولاند: فرنسا والسعودية تدعمان من يحارب الأسد والجهاديين

المصدر: KDP.info

باريس- الشرق الأوسط- KDP.info/  صرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان السعودية بالنسبة لفرنسا هي شريك متميز، وان الأزمة السورية تخطت الحدود إلى العراق وهناك حركة إرهابية تدعي أنها دولة، وفي سوريا، كانت فرنسا والسعودية بعيدتي النظر حول خطورة الأزمة، وهما اليوم يدعمان من يحارب الرئيس السوري بشار الأسد والجهاديين.
وقالت مصادر رئاسية فرنسية بعد مباحثات الأمير سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي والرئيس هولاند في قصر الإليزيه بأن المباحثات تركزت حول تعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ودارت أساسا حول أمن منطقة الشرق الأوسط وسبل محاربة تنظيم داعش الذي عدته السعودية وفرنسا يشكل خطرا كبيرا.
ووفقا لهذه المصادر فإن الجانب السعودي طلب تفاصيل إضافية حول المؤتمر الذي أعلن هولاند نيته الدعوة إليه حول أمن العراق وربطه بتشكيل حكومة عراقية جديدة، وأن الرئيس الفرنسي أطلع ولي العهد السعودي على ما توصلت إليه مفاوضات القوى الكبرى مع إيران، وأكد أن فرنسا لا تخلط بين مشاركة إيران في محاربة الإرهاب والمفاوضات التي تجري حول ملفها النووي.
وهذا التحالف انطلق من قصر الإليزيه عندما زار الملك فيصل الجنرال ديغول عام 1967. ومنذ ذلك التاريخ، لا الزمن ولا التغيرات في السلطة أثر في قوة هذه العلاقات. إن الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي يعرف الجميع حكمته وبعد نظره أراد أن تتقارب فرنسا والسعودية أكثر فأكثر وأن تقوى علاقتهما في كافة المجالات.
وأكد هولاند "إن أولويتنا هي السلام والأمن في الشرق الأوسط وهي ضرورة أكثر من أي زمن مضى، خصوصا أن الأزمة السورية تخطت الحدود إلى العراق وهناك حركة إرهابية تدعي أنها دولة. إن فرنسا قررت مساعدة العراق على المستوى الإنساني والأمني ولكن هذا الدعم لن يكون فاعلا إلا بقيام حكومة ممثلة لكل مكونات العراق سريعا من أجل تفادي تقسيم هذا البلد. وفي سوريا، كانت فرنسا والسعودية بعيدتي النظر حول خطورة الأزمة. إن بلدينا دَعَوَا الأسرة الدولية لتحمل مسؤوليتها ولكن لم يستمع لهما دائما، وهما اليوم يدعمان من يحارب من جهة همجية الأسد ومن جهة أخرى، همجية الجهاديين".

أخبار ذات صلة