٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

العفو الدولية: داعش يمارس التطهير العرقي الممنهج للايزيديين

المصدر: KDP.info

أربيل- ا ف ب-  KDP.info/ اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر اليوم الثلاثاء تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) بشن حملة تطهير عرقي ممنهجة في شمالي العراق، وبتنفيذ إعدامات جماعية، وأكدت أن لديها أدلة تثبت فظاعة ما ارتكب من جرائم بحق الكورد الإيزيديين والمسيحيين والتركمان الشيعة.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقريرها إنها حصلت على شهادات "مروعة" من ناجين، متهمة مسلحي التنظيم المتطرف بارتكاب "جرائم حرب، خصوصا إعدامات تعسفية جماعية وعمليات خطف" تستهدف "بشكل ممنهج" أبناء الأقليات في شمالي العراق، ولاسيما منهم المسيحيون والتركمان الشيعة والكورد الإيزيديين.

وكانت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي، اتهمت التنظيم المتطرف في 25 اب أغسطس الماضي بشن "حملة تطهير عرقي وديني" في شمالي العراق، ودعت الأسرة الدولية إلى محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.

وفي تقريرها وعنوانه "تطهير عرقي بمقاييس تاريخية" أكدت العفو الدولية أن لديها "أدلة" على حصول العديد من "المجازر الجماعية" في اب أغسطس في قضاء سنجار حيث يقيم الكثير من الكورد الإيزيديين، وبحسب الشهادات التي أوردها التقرير فإن "جهاديي داعش" جمعوا عشرات الرجال والصبية في شاحنات ونقلوهم خارج قراهم حيث أعدموهم.

إلى ذلك، قالت المنظمة في تقريرها إن التنظيم "حول مناطق سنجار الريفية إلى حقول للقتل في إطار حملته الوحشية الرامية لمحو أي أثر لكل من ليس عربياً ومسلماً سنياً" في هذه المنطقة.

وأضافت أن الاعتداءين الأكثر دموية من بين تلك الاعتداءات حصلا في قرية قينية في الثالث من آب أغسطس، وفي قرية كوشو في الخامس عشر من الشهر ذاته، حيث سقط في هاتين القريتين وحدهما "مئات" القتلى.

كما أكدت المنظمة أن "مئات، وربما آلاف" النساء والأطفال من الكورد الإيزيديين تم خطفهم على أيدي التنظيم بينما فر "آلاف" الأشخاص الذين "أرهبتهم" هذه الفظائع.

جمال باكير

أخبار ذات صلة