ميركل: 400 مواطن ألماني توجهوا للعراق وسوريا للقتال إلى جانب المتطرفين

أربيل - KDP.info/ اكدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل اليوم الاثنين أن الوضع الراهن في العراق يستدعي اتخاذ قرارات كتسليح قوات بيشمركة اقليم كوردستان، موضحة أنه يخدم أمن أوربا المعرض للخطر.
وذكرت المستشارة الألمانية أن نحو 400 مواطن ألماني توجهوا إلى العراق وسوريا للقتال إلى جانب الإسلاميين المتطرفين الذين يهددون استقرار المنطقة بأكملها. كما عبرت عن تخوفها من أن "أن يعود هؤلاء المقاتلون في يوم ما، ويشنوا هجمات في المدن الأوربية".
وأوضحت ميركل أن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) بدأ خلال الأسابيع الماضية باقتراف "فظائع لا يمكن تصورها"، مستطردة "إنهم يقومون بإزاحة كل شيء لا يعكس رؤيتهم للعالم. وهنا يساء استخدام الديانة بصورة مريعة لتشريع القتل والإرهاب والاستبداد".
وأضافت أن هذه الممارسات تهدد بزعزعة الاستقرار بالمنطقة بأكملها وأن "عملية زعزعة الاستقرار ذات الآثار البعيدة المدى لمنطقة بالكامل تؤثر على ألمانيا وأوربا"، موضحة "عندما يستولي ارهابيون على منطقة شاسعة ليمنحوا أنفسهم ومتعصبين آخرين قاعدة لأعمالهم الارهابية فالخطر علينا يزداد ثم تتأثر مصالحنا الأمنية".
من جهته أكد زعيم كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان الألماني توماس أوبرمان أن إرسال أسلحة إلى العراق لا يشكل تغييرا لنموذج السياسة الخارجية الألمانية.
وأضاف أوبرمان "لا يعد ذلك خرقا للمحرمات". مضيفا أن ميليشيات "الدولة الإسلامية" تهدد حياة ملايين المواطنين في شمال العراق، كما تهدد المنطقة بأكملها.
واعتبر أن "أخذ موقف استثنائي من المبدأ الذي ينص على ضرورة عدم إرسال أسلحة إلى مناطق النزاع والأزمات هو موقف له مبرراته بالكامل، حيث إنه لابد أولا من ردع ميليشيات تنظيم الدولة الإسلامية، حتى يمكن إمداد المدنيين بمساعدات إنسانية".
ش.م




