قوات البيشمركة والجيش العراقي يقتربان من فك الحصار على امرلي

امرلي- خاص- KDP.info/ أطبقت قوات البيشمركة الكوردية ووحدات من الجيش العراقي مع أفراد قوات الحشد الشعبي على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في بلدة امرلي لفك الحصار الذي يعيشه سكان المدينة وغالبيتهم من التركمان الشيعة منذ أكثر من شهرين.
وتمكن سكان امرلي المسلحون من صد هجمات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على بلدتهم منذ شهرين، لكن ما زال أكثر من 15 ألف شخص محاصرين في الداخل.
وقال مدير اسايش قضاء طوزخورماتو الرائد فاروق احمد في تصريح خاص لموقع kdp.info إن "قوات البيشمركة في حدود القضاء وباسناد من وحدات من الجيش العراقي مع أفراد قوات الحشد الشعبي الشيعة تقدموا نحو بلدة امرلي، وتمكنوا حتى الآن من تطهير قرى خاصة دارلي وحبش وغماس من الارهابيين".
وأضاف أنه "من الناحية العسكرية تم كسر الحصار المفروض على البلدة، ولكن من الناحية الانسانية مازال الوضع معقدا بسبب اشتداد القتال"، مشيرا إلى "اشتباكات عنيفة تدور حاليا في قرية ينكجة، ولا يمكننا تقدير عدد القتلى بسبب استمرار المعارك".
وفي سليمان بيك، قال الرائد احمد إن "قوات البيشمركة تقف حاليا على مشارف قضاء طوزخورماتو، وهي تتقدم نحو ناحية سليمان بيك لتحريرها من الارهابيين"، مبينا أنه "تم تطهير قورية عماش القريبة جدا من ناحية سليمان بيك".
ولفت إلى أن "الحملة العسكرية المستمرة على داعش والقصف المتواصل لتلك المناطق تسبب في إلحاق خسائر في صفوف التنظيم الذي بدأ بالانسحاب منها".
هيوا حسين امين




