٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

بريطانيا ترفع درجة التهديد من الارهاب بسبب العراق وسوريا

المصدر: KDP.info

لندن-KDP.info-قالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي إن بلادها رفعت درجة الخطر الارهابي الى "شديدة"، وهي ثاني أعلى درجة وذلك تحسبا لأي هجمات ربما يجري التخطيط لها في العراق وسوريا.

وقالت ماي في بيان اطلع موقع  KDP.info عليه إن هذا يعني ان وقوع هجوم ارهابي مرجح بشدة، لكن لا توجد معلومات مخابراتية تشير الى هجوم وشيك.

وتابعت قائلة إن رفع مستوى الخطر مرتبط بالتطورات في العراق وسوريا حيث تخطط جماعات إرهابية لهجمات على الغرب. ومن المرجح أن يشترك في بعض هذه الخطط مقاتلون أجانب سافروا إلى هناك من المملكة المتحدة ومن أوربا للانضمام لتلك الصراعات.

وهذه المرة الأولى منذ منتصف 2011 التي ترفع فيها بريطانيا مستوى الخطر إلى هذه الدرجة وذلك بعد تقييم أجراه المركز المشترك لتحليلات الإرهاب وهو الجهة المسؤولة عن تحديد مستوى التهديد القومي.

وجاءت هذه الخطوة بعد أقل من أسبوعين من بث تنظيم الدولة الإسلامية فيديو يظهر ملثما يتحدث الإنجليزية بلكنة لندنية وهو يقطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي. ويجري تحقيق لتحديد شخصية الملثم.

وأثار مقتل فولي بهذه الطريقة المروعة مطالب باتخاذ إجراءات أمنية للتعامل مع مسألة سفر بريطانيين إلى الشرق الأوسط للانضمام لجماعات مقاتلة بعد أن حذر البعض من أن أولئك الذين ذهبوا لسوريا أو العراق للقتال قد يعودون إلى بريطانيا لتنفيذ هجمات.

وبعد ذلك بقليل وعدت ماي بأن تسن بريطانيا قوانين جديدة أكثر صرامة لمنع الإسلاميين من السفر للخارج ومعالجة التشدد بين مسلميها البالغ عددهم 2.7 مليون نسمة.

وقالت إن بريطانيا اتخذت بالفعل خطوات لتعزيز سلطاتها وزيادة قدراتها لمواجهة التهديدات الإرهابية المتنامية التي تواجهها، وأضافت أن هذه العملية ستستمر وسيتخذ أقوى إجراء ممكن لحماية الأمن القومي.

وكانت أول مرة أعلنت فيها بريطانيا عن مستوى الخطر القومي في أغسطس آب 2006 بعد أكثر من عام على تنفيذ أربعة إسلاميين بريطانيين تفجيرات انتحارية في شبكة مواصلات لندن مما أسفر عن مقتل 52 شخصا.

ورفعت درجة الخطر مرتين لأعلى مستوى وهو ما يعني أن هناك هجوما وشيكا. كانت المرة الأولى بعد إحباط خطة لتفجير طائرات ركاب عام 2006 ثم في العام التالي عقب محاولة تفجير سيارات في لندن وجلاسجو.

جمال باكير

أخبار ذات صلة