حقوق الانسان في كوردستان تطلق حملة دولية لتحرير النساء المختطفات

اربيل-KDP.INFO- اعلنت الهيئة العليا المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كردستان انطلاق حملتها الدولية لتحرير النساء المختطفات من قبل داعش، ونظمت الهيئة وبالتعاون مع عدد من نشطاء المجتمع المدني وقفة احتجاجية امام مقر الهيئة وسط اربيل لمطالبة الحكومة العراقية والمجتمع الدولي بالتحرك السريع لانقاذ المئات من النساء المحتجزات لدى تنظيم داعش في الموصل.
وقال رئيس الهيئة العليا المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كردستان، ضياء بطرس، في تصريح لـ KDP.INFO "اعلنت الهيئة اليوم حملتها الدولية لتحرير المختطفات من من الايزيديين والمسيحيين والكاكائيين والشبك والاقليات الاخرى، وما حل بهن بعد احداث 10 حزيران الماضي في الموصل، ونناشد الامم المتحدة والجهات المعنية والحكومة العراقية بهذا الموضوع، الاسراع فورا لايجاد حل سريع لتحرير المختطفات و معرفة مصير العديد من الرجال الذين اصبح مصيرهم مجهولا بعد هذه الاحداث".
وتابع بطرس: "اجتمعنا هنا نحن في الهيئة العليا المستقلة لحقوق الانسان في الاقليم وبحضور وتعاون من نشطاء المجتمع المدني في اربيل، لادانة واستنكار الجرائم البشعة لتنظيم داعش، و نطالب العالم بفرض اقصى العقوبات على الدول التي ساعدت و تساعد هذه العصابات المنفلتة التي تسمى داعش، واحتساب ما حل بنساء الاقليات بجناية حقيقية في خانة الابادة الجماعية، وندعوا الشرفاء في العالمين الى اخذ موضوع المتجارة بالنساء العراقيات بجدية وعدم ممارسته لانه انتهاك صارخ لحقوق الانسان".
من جانبها قالت الناشطة فيان جلال KDP.INFO: "شاركنا في هذه الحملة الانسانية التي اطلقتها الهيئة بالمشاركة مع منظمات المجتمع المدني،والخيرين ونشاطاء حقوق الانسان، دعما لتحرير النساء المختطفات من المسيحيين والايزيديين والشبك والتركمان والشيعة،وتحريرهم من ايدي داعش الذين اختطفتهم خلال حملاتها الارهابية على الموصل و سهل نينوى و سنجار، و طرد المواطنين من بيوتهم والاستيلاء على املاكهم".
واكد مصادر رسمية خلال الاسابيع الماضية ان المئات من نساء و فتيات و اطفال الاقليات الدينية والعرقية في الموصل تم سبيهن على يد تنظيم داعش، بعد حملاته الارهابية التي شنها على سهل نينوى و قضاء سنجار اوائل الشهر الجاري.
دلشاد حسين




