٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

المعارضة السورية تطالب بتصنيف الأسد وحزب الله إلى جانب داعش والنصرة

المصدر: KDP.info

سوريا- وكالات- KDP.info/ دعا الائتلاف الوطني السوري المعارض، الممثل الأكبر للمعارضة السورية سياسيا، المجتمع الدولي لمحاربة كافة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها نظام الرئيس بشار الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية وميليشيات حزب الله والميليشيات التي تعتدي على الأراضي السورية والشعب السوري، وإلى ضم نظام الأسد وحزب الله إلى قائمة الإرهاب التي حددها مجلس الامن بقراره رقم 2170، الذي تطرق إلى الجماعات المتشددة، مثل داعش وجبهة النصرة.

وجاء في بيان للائتلاف الوطني نشر على موقع الرسمي إن "نظام الأسد، عبر تاريخه كله، هو أكبر راعٍ وداعم للتنظيمات الإرهابية، والأمثلة أكثر من أن تحصى، وليس شاكر العبسي وتنظيم فتح الإسلام في لبنان هو المثال الوحيد، فرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في عشية تفجيرات بغداد الإرهابية في آب أغسطس 2009، وجه أصابع الاتهام إلى الأسد المتعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق بتدبيرها. وفي 1/9/2009 أكد المالكي على أن معظم التفجيرات الإرهابية التي تقع على أرض العراق تأتي من قبل النظام".

وأضاف البيان أن "تركيز وزير خارجية النظام وليد المعلم على ضرورة تعاون المجتمع الدولي مع نظام الأسد في ضرب تنظيم الدولة الإسلامية يتناقض مع تاريخ هذا النظام بصنع الإرهاب وحقيقة امتناعه عن ضرب مواقع التنظيم وقتاً طويلاً من الزمن".

وأشار البيان إلى أن "المنظمات الإنسانية والدولية كلها أدانت نظام الأسد على ارتكابه مختلف أنواع القمع والتعذيب، وبضمنها الأسلحة الكيماوية، وهو الذي قتل 191 ألف إنسان سوري، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، ولذلك فإن ما أدلى به المعلم عن أن النظام الأسد يعاني من الإرهاب يبدو أمراً سخيفاً".

من جهته، طالب نائب رئيس الائتلاف محمد قدّاح مجلس الأمن بـ"ضرورة تعديل قرار مجلس الأمن رقم 2170 وإضافة نظام الأسد وميليشيا حزب الله في خانة التنظيمات الإرهابية التي تهدد منطقة المشرق العربي"، معتبراً أنّه "بهذه الخطوة فقط، يكون المجتمع الدولي قد بدأ بوضع عجلته في السكة الصحيحة لمحاربة الإرهاب المنظّم التي تتعرض له المنطقة".

وعلق قداح على الضربات العسكرية الأمريكية الممكنة ضد داعش في سوريا قائلا إن "المشكلة ليست بقصف المناطق السورية بالتعاون مع الأسد أو لا، بل بقرار القصف ذاته الذي يستثني نظام الأسد وميليشيا حزب الله من خانة التنظيمات الإرهابية في المنطقة".

أخبار ذات صلة