٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

(PDK-S) في بيان: شعبنا الكوردي في سوريا سيستمر في نضاله مع كافة القوى الوطنية

المصدر: KDP.info

غربي كوردستان- KDP.info/ أعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني– سوريا أن الشعب الكوردي في سوريا مستمر في نضاله مع كافة القوى الوطنية السورية، من أجل الاقرار الدستوري بواقع وجود الشعب الكوردي، وايجاد حل لقضيته القومية وفق العهود والمواثيق الدولية واعتباره جزءا من القضية الوطنية السورية، والعمل من أجل إقامة دولة اتحادية، ذات نظام برلماني ديمقراطي تعددي.

وجاء في بيان للحزب تلقى موقع KDP.info نسخة منه "عقد اجتماع المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني– سوريا، وتم تدارس القضايا السياسية الراهنة في المجال الدولي والإقليمي والوطني، خاصة التطورات الخطيرة، والتي تمثل في توسيع تنظيم داعش الإرهابي رقعة انتشاره من شرق حلب حتى محافظة الموصل في العراق عبر محافظة دير الزور، وبدعم وإمكانيات دول، وهجومه الخاطف من عدة محاور على إقليم كوردستان العراق، بدءا من شنكال حتى خانقين، وما تعرض له أبناء شعبنا الكوردستاني من كورد وعرب وسريان كلدان اشوريين، مسلمين ومسيحيين وايزيديين وصابئة وشبك... وممارسة كافة أشكال القتل والتنكيل والاختطاف... بذهنية القرون الوسطى".

وأضاف البيان أن "السياسة الحكيمة والجريئة لقيادة إقليم كوردستان في الدفاع عن الإقليم، ومكتسباته الذي تحقق بتعاون مع كافة القوى الوطنية الكوردستانية وأبناء شعبنا، حيث تحولوا جميعاً إلى بيشمركة في جبهات القتال وخلق وحدة الموقف والصف الكوردستاني عامة من الغيارى من أبناء شعبنا، إضافة إلى التعاطف والمساندة الدولية خاصة من المجتمع الدولي ودول صناع القرار في العالم مما اكسب قضية شعبنا القومية بعداً دولياً مهماً لإقرارهم بتزويد إقليم كوردستان بالسلاح النوعي وكذلك قصف مواقع الإرهابيين بالطائرات العسكرية، وتقديم الإغاثة الإنسانية للمنكوبين من أبناء شعبنا بذلك يكسب إقليم كوردستان خصوصية دولية مستقلة ويؤهله للعب دور مهم في المنطقة مستقبلاً، وكذلك التوافق من اجل قيادة العراق المستقبلية حيث تم انتخاب الدكتور فؤاد معصوم رئيسا لجمهورية العراق والتوافق على رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي خلفاً للمالكي الذي سبب أزمات للعراق وقطع الرواتب والمخصصات عن إقليم كوردستان".

وتابع "من هنا أبدى المكتب السياسي تأييده الكامل للسياسات العقلانية والواقعية للأخ الرئيس مسعود بارزاني وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق تجاه مجمل القضايا الوطنية والاقليمية والدولية والذي حقق مكاسب نوعية لشعب كوردستان في الدفاع عن الإقليم وحافظ على تلك المكتسبات. كما ابدى المكتب السياسي ثقته بوعي الشعب الكوردستاني ونضجه السياسي وحرصه على حماية المكتسبات التي تحققت في ظل قيادته الحكيمة والالتفاف حولها".

وأكد البيان أن "شعبنا الكوردي في سوريا سيستمر في نضاله مع كافة القوى الوطنية السورية من خلال المجلس الوطني الكوردي، وهيئاته المختلفة، كذلك من خلال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة من اجل الاقرار الدستوري بواقع وجود الشعب الكوردي في سوريا وإيجاد حل لقضيته القومية وفق العهود والمواثيق الدولية، واعتباره جزءا من القضية الوطنية السورية، والعمل من اجل إقامة دولة اتحادية، ذات نظام برلماني ديمقراطي تعددي، وإلغاء كافة الإجراءات والقوانين الشوفينية وتعويض المتضررين عنها والتي أملاها التعصب القومي والايديولوجي لكي تستوي في ذهن ووجدان كل وطني سوري صورة الوطن الذي يفتخر بالانتماء إليه".

وأشار الحزب إلى "قلقه البالغ حيال تدهور الأوضاع الاقتصادية ونتائجها الكارثية على حياة المواطنين والذي اثر بشكل كبير على مجمل الفعاليات والأنشطة الاقتصادية في البلاد ومع زيادة وتيرة القتل والتدمير والتنكيل والاعتقالات من قبل النظام الدكتاتوري الدموي، وكذلك الممارسات الفردية والاقصائية والقوانين غير الواقعية من محاولات إنهاء الحياة السياسية والتجنيد الإجباري في المناطق الكوردية من قبل الإدارة الذاتية التابعة للـ(ب ي د) ولا يزال العديد من رفاقنا محتجزين لديهم دون ذنب، بل انتقام سياسي واضح تجاه حزبنا الحزب الديمقراطي الكوردستاني– سوريا، مما يؤدي لدفع عشرات الآلاف من العوائل والشباب للهجرة التي تسبب تغييراً ديمغرافياً في كوردستان سوريا".

وختم البيان بالتأكيد على "تفعيل كافة مكاتب الحزب التخصصية المختلفة للحفاظ على دور الحزب وتعميق التواصل مع مختلف شرائح مجتمعنا من خلال تلك المكاتب، ولاستمرار التواصل بين البارتي والجماهير الوطنية من اجل تسخير طاقاتها للنهوض بمجتمعنا لبناء علاقات تؤهله لتحقيق الاستقرار وبذل الجهود من اجل تطور الحزب تنظيمياً وإعلاميا ... من اجل الدفاع عن قضايا شعبنا مهما كلف من تضحيات على نهج البرزاني الخالد وترسيخه سلوكا وممارسة".

أخبار ذات صلة