٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

أوسو يستبعد أن يكون غلاء تذاكر الطيران سبباً لتأجيل اجتماع الائتلاف

المصدر: KDP.info

اسطنبول- خاص KDP.info/ استبعد عضو الهيئة العامة لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية مصطفى أوسو أن يكون غلاء أسعار تذاكر الطيران إلى تركيا، سبباً رئيسياً لتأجيل اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الوطني المزمع عقد خلال الفترة من 27-29 من الشهر الحالي، ورجح أن يكون بهدف افساح مجال النقاش بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال أوسو في تصريح خاص لموقع KDP.info "حقيقة حتى الآن لم يتم تأجيل اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بشكل رسمي، مع وجود نقاش حول ذلك، وأغلب الظن أنه سيتم تأجيل انعقاده حوالي أسبوعين، ورغم ما قيل عن إن أسباب الدعوة لتأجيل الاجتماع، هو غلاء أسعار تذاكر شركات الطيران من الدول الأوربية إلى تركيا، حيث يتواجد معظم أعضاء الائتلاف إلى ما يقارب حوالي ثلاثة أضعاف قيمتها في الظروف العادية، إلا أنني اعتقد أن الأسباب الرئيسية من وراء ذلك هو إفساح المزيد من الوقت للنقاش وتقارب الرؤى وبلورتها بشكل نهائي بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة، ومن أجل وضع البصمات النهائية أيضاً على بعض وثائق الائتلاف غير مكتملة حتى الآن، مثل النظام الأساسي والنظام المالي والعلاقة الناظمة بين الائتلاف والحكومة".

وأشار أوسو إلى أنه "بعد حجب الثقة عن حكومة الدكتور أحمد طعمة، جرت عدة لقاءات تشاوريه بين ممثلي المجلس الوطني الكوردي في الائتلاف، والكتلة الديمقراطية، وكتلة المنتدى السوري للأعمال، للبحث في جميع المسائل المتعلقة بالائتلاف، ومنها بالطبع الحكومة السورية الجديدة والمشاركة الكوردية فيها. ونحن نرى ضرورة أن تكون الحكومة السورية الجديدة فاعلة وجديرة بالقيام بمهامها، وأن تكون حكومة لكل السوريين، من خلال إشراك جميع المكونات فيها".

وأكد أوسو "ضرورة أن يكون التمثيل الكوردي في الحكومة الجديدة، وفق نسبتهم السكانية في البلاد، وسوف نسعى بكل الوسائل والإمكانات المتاحة، من أجل أن يكون التمثيل الكوردي في الحكومة الجديدة مؤثراً وفاعلاً ويتناسب مع حجم شعبنا ونسبته السكانية وحقوقه وقضيته القومية في كوردستان سوريا".

وبخصوص ما إذا كانت هناك رؤية موحدة داخل الكتلة الكوردية بخصوص تمثيل الكورد في الحكومة الجديدة، وأي المناصب الوزارية سيسعون إليها، قال أوسو ان "اختلاف وجهات النظر في العمل السياسي شيء طبيعي جداً، ومن الطبيعي أيضاً أن لا يكون لكل ممثلي المجلس الوطني الكوردي في الائتلاف، نفس الرأي ووجهة النظر، وهذا شيء صحي، ولكن الكتلة مثلها مثل أي جسم سياسي آخر، لها آليات للعمل، وبمجرد نقاش أي موضوع وفي حال تباين وجهات النظر نلجأ في النهاية إلى هذه الآليات، ويكون رأي الأغلبية قرار ملزم للكتلة ككل".

وأضاف "من جهة أخرى وكما تعلمون، ممثلو المجلس الوطني الكوردي في الائتلاف يتبعون مرجعية محددة، هي المجلس الوطني الكوردي في سوريا، وبالتأكيد فإن المجلس الوطني الكوردي سيناقش مسألة تمثيل الكورد في الحكومة السورية الجديدة وبالتنسيق والتعاون معنا ككتلة، والقرار الذي سيخرج به المجلس ملزم للكتلة، مهما كان الآراء و وجهات النظر مختلفة، ونحن ننتظر الرؤية النهائية للمجلس الوطني الكوردي بهذا الخصوص".

وتابع "بالنسبة للمناصب الوزارية التي نسعى إليها، فإننا نسعى ككتلة وكمجلس وطني كوردي إلى أن يكون لنا نصيب في بعض الوزارات والهيئات المهمة لشعبنا وقضيتنا القومية، بالتشاور والتعاون مع حلفائنا وشركائنا في الائتلاف، وحتى الآن هذا الأمر غير محسوم بشكل نهائي".

وتداولت وسائل الإعلام الكوردية خلال الأيام القليلة الماضية، تصريحات سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا سعود الملا تجاه بعض أحزاب وقيادات الحركة السياسية الكوردية.

وفي هذا الخصوص، أكد عضو المكتب السياسي للحزب أنه "ضمن الظروف الدقيقة والحساسة التي نمر بها، وما يتعرض له الشعب الكوردي في سوريا وقضيته القومية من مخاطر جسيمة، يجب ترك كل الخلافات الثانوية مهما كانت جانباً، والالتفات إلى القضية المركزية، وهي قضية وجود شعبنا وحقوقه ومصيره، فالمرحلة هي مرحلة وجود أو عدم الوجود، أمام المؤامرة الخطيرة بأبعادها وفصولها المختلفة، ومن أجل ذلك لا بد من القيام بخطوات سريعة جداً لتوحيد الصف الكوردي وتوحيد خطابه السياسي، خدمة لقضية شعبنا في كوردستان سوريا".

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة