٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

المسيحيون يطالبون بحماية دولية في العراق

المصدر: KDP.info

أربيل - KDP.info- في أعقاب تعرضهم وأبناء الطوائف الاخرى للاستهداف على أيدي التنظيمات الارهابية في العراق، طالب المسيحيون المجتمع الدولي بتوفير حماية دولية لهم في بلدهم إلى جانب تشكيل قوات عسكرية خاصة بهم تحمل على عاتقها حماية المسيحيين ومناطقهم.

وقال السكرتير العام لحزب بيت النهرين روميو هكاري في تصريح خاص لموقع KDP.info إن "الوضع السياسي للمسيحيين تغير بعد احداث الـسابع من آب الجاري، عقب سيطرة مسلحي داعش تنظيم الاجرامي على مناطق سهل نينوى، حيث نزح بسبب تلك الاوضاع اكثر  من 150 الف نازح مسيحي الى اقليم كوردستان".

وأوضح أن "الوضع الحالي يفترض التركيز على طلب وجلب اكبر عدد ممكن من المساعدات الانسانية الى النازحين"، مشيرا إلى أن مطالباتهم شملت "توفير حماية دولية للمسيحيين، الى جانب تشكيل قوات نظامية منهم بالتنسيق مع حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية".

واكد هكاري ان "الحكومة الاتحادية لم يكن لها اي دور يذكر في مساعدة المسيحيين في العراق، فهي لم تقم بواجبها تجاه هذا المكون الاساسي من مكونات الشعب العراقي"، واعتبر أنه "لو نفذت بغداد واجباتها لما حدث ما يحدث اليوم من مأسات وكارثة انسانية".

من جهته، قال ممثل لقاء مسيحيي المشرق فؤاد ابوناظر لموقع KDP.info "لاشك اذا سكتنا فاننا سننتهي، لذا يجب علينا ان نتكلم لنوصل اصواتنا، نحن المسيحيون في المشرق اذا وحدنا كلمتنا واتخذنا موقفا موحدا مما يحدث اليوم في العراق وسوريا من قبل داعش وجبهة النصرة هؤلاء التكفيريين الذين يهجمون على الاخضر واليابس، حينها سستحرك الامم المتحدة".

وأوضح أنه "اذا صدر قرار ضمن البند السابع الذي يسمح لجيوش العالم بالتدخل مباشرة، فسيكون هذا ايجابيا لجمعنا معا، وأبلغنا ممثلو مسيحيي العراق بأنهم يريدون منطقة محمية من قبل الامم المتحدة يستطيعون العيش فيها مع تأسيس قوات عسكرية يديروها هم، لان تجربتهم مريرة من الاتكال على الاخرين في ضمان الامن".

وأضاف "نحن في لقاء مسيحيي المشرق سنقدم مطاليب مسيحيي العراق الى المجتمع الدولي والامم المتحدة، نحن جئنا من لبنان وقدمنا منحة صغيرة من المال للجمعيات المسيحية هنا للمساهمة في مساعدة النازحين، وفي الوقت ذاته بدأت الكنائس في العالم تتحرك بهدف تحقيق مطاليب المسيحيين في العراق، وهنا استطيع القول انه ولاول مرة تتوحد مواقف الكنائس المسيحية مع الاحزاب المسيحية في المشرق مع دعوات ومطالب المسيحيين في العراق".

ويذكر أنه بحسب مصادر رسمية في محافظة نينوى، فإن الخسائر التي لحقت بالاقليات الدينية في المحافظة بعد سيطرة ارهابيي داعش عليها وصل الى ملايين الدولارات الى جانب تدمير العشرات من الكنائس والمراقد الدينية لكافة هذه الاقليات.

دلشاد حسين-ش.م

أخبار ذات صلة