٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الائتلاف يستذكر مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق

المصدر: KDP.info

سوريا- KDP.info-اصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أمس الأربعاء، بياناً صحفياً، يستذكر فيها مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق في الـ 21 من شهر آب 2013، التي نفذها النظام بحق أكثر من 1500 من أبناء الشعب السوري.
وجاء في البيان، الذي تلقينا في موقع KDP.info نسخة منه، "في الذكرى الأولى للجريمة الأفظع في تاريخ سورية الحديث، يستعيد الشعب السوري أحداث تلك المأساة بمشاعر الحزن على شهدائهم الـ 1507، والصدمة من موقف المجتمع الدولي".
وأضاف البيان: "ويلتفت أهالي 1507 من الشهداء فلا يجدون أي موقف دولي يوازي حجم الجريمة المرتكبة، حتى القرار الخاص بنزع السلاح الكيميائي للنظام كان بعيداً عمّا توقعه السوريون، إذ اكتفى بنزع سلاح الجريمة وإطلاق يد المجرم في استخدام أي وسيلة أخرى للقتل، بدءاً من السكاكين والسيوف وصولاً إلى البراميل المتفجرة والصواريخ البالستية".
وجدد الائتلاف الوطني السوري في بيانه، مطالبته "بمحاسبة المجرم على فعلته بدءاً بمن أصدر الأوامر وصولاً إلى المنفذين، وعدم الاكتفاء بتجريد النظام من أسلحته، مؤكداً ضرورة وضع حد لجرائم النظام البشعة التي يرتكبها بحق أبناء الشعب السوري منذ قرابة ثلاث سنوات ونصف السنة في وجه مطالبهم بالحرية والكرامة والديمقراطية".

وأشار البيان إلى "أن الائتلاف الوطني يتقدم بالشكر للبعثة المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة، إضافة إلى الدول التي بذلت جهوداً كبيرة في سبيل إتمام عملية تدمير ترسانة نظام الأسد الكيماوية رغم مماطلة النظام وتخلفه عن مواعيد التسليم عدة مرات، ورغم تواضع هذا الفعل إذا ما قورن بحجم الجريمة التي ارتكبها النظام".

ويشير الائتلاف في نهاية بيانه إلى "الفروق التي ظهرت في إعلان النظام عن المواد الكيميائية التي بحوزته، ويرغب في تنبيه المجتمع الدولي إلى هذا الأمر، مع التشديد على ضرورة القيام بالمزيد من الجهد والعمل من أجل كشف كامل ترسانته من الأسلحة المحرمة دولياً، والتأكد من عدم بقاء أي شيء منها بين يديه، بالإضافة إلى تدمير كافة منشآت تصنيع الأسلحة الكيميائية".

أخبار ذات صلة