٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

حكومة اقليم كوردستان تشكر المجتمع الدولي

المصدر: KDP.info

أربيل - KDP.info- أعربت حكومة اقليم كوردستان اليوم الاربعاء عن شكرها وتقديرها للمجتمع الدولي للدعم والمساعدات المرسلة إلى الاقليم في حربه ضد ظلاميي تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) الارهابي.

 

وجاء في بيان لحكومة الاقليم:
تتقدم حكومة اقليم كوردستان بشكرها وتقديرها للرئيس باراك اوباما لقراره شن هجمات جوية ضد قوى الظلام بتنظيم داعش الذي قتل الابرياء في كوردستان والاقليات العريقة كالمسيحيين والايزيديين والشبك والمجاميع الصغيرة الاخرى وطاردهم وأثار هلعهم. لقد كانت لدينا مخاوف من انقراض تلك الاقليات والديانات في حال عدم ايقاف تنظيم داعش الارهابي. كنا نخشى من ارتكاب عملية تطهير عرقي عام بحق هذه المجموعة التي لاحول لها ولا قوة. ونخشى أن تصبح ايدولوجيا القتل اللاانساني تهديدا لوجود كوردستان التي هي الاقليم الآمن والديمقراطي والمتسامح الوحيد في العراق.
نشكر جميع النسوة والرجال في الجيش الامريكي على الهجمة التي كانت فاصلا في الحرب ضد ارهابيي داعش. ونشكر من كل قلبنا مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوربي لقراره فسح المجال أمام الدول الاعضاء في الاتحاد وممثلياتهم في اربيل بتوفير المعدات العسكرية لحكومة اقليم كوردستان.
تشيد حكومة اقليم كوردستان بجميع المساعدات الانسانية والدعم السياسي والدبلوماسي المقدم من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وكندا والنرويج وتركيا وايران والامارات وهولندا وبولندا وجمهورية التشيك وهنغاريا والنمسا واليابان والاردن ومجلس الامن ووكالات الامم المتحدة.
الاعمال التي نفذها تنظيم داعش الارهابي ضد الاقليات في كوردستان والعراق وحشية. ونحن نعتقد أنه بعد هجمات صدام بالسلاح الكيماوي على الكورد العزل في عامي 1988 و 1989 مثل اهل حلبجة، فإنها أكثر الاعمال وحشية. كما كنا نعتقد أننا نلنا نصيبنا من العنف والعناء حينما اضطر مئات الآلاف من الكورد إلى الفرار إلى ايران وتركيا في ربيع 1991هربا من النظام السابق في العراق. كنا نعتقد أننا قدمنا التضحيات البشرية وظُلمنا وارتُكب ضدنا التطهير العرقي وعانينا العذاب عند سقوط نظام صدام البائد في عام 2003. نستذكر هذه الاحداث ونحن مازلنا محاصرين من قوى الظلام التي لا يوجد لديها اي احترام للانسانية.
لقد أصبح تنظيم داعش الارهبي وهجماته الوحشية ضد الاقليات والديانات تهديدا لوجود تلك الاقليات التي لا حول لها في سنجار ومنطقة نينوى. أما الذين استطاعوا الوصول إلى ملجأ آمن فهم يعانون ايضا من المآسي التي تعرضوا لها. ونعلن مع المجتمع الدولي مسؤوليتنا عن حماية الاقليات والديانات في كوردستان والعراق.
يجب علينا العمل على تهيئة الدفن اللائق للذين ذهبوا ضحية تلك الاعمال الارهابية، وكذلك العمل من أجل تقديم المساعدة الضرورية للجرحى والمتضريين المتواجدين حاليا في كوردستان. يجب علينا بذل كل ما باستطاعتنا لاستعادة النساء والاطفال المختطفين من قبل تنظيم داعش الارهابي. وأن نقدم أفضل رعاية للنازحين الذين يتجرعون الآلام بسبب اختطاف ذويهم.
مرة اخرى نشكر جميع القادة السياسيين وأعضاء البرلمان والمسؤولين العسكريين وفرق الانقاذ ووكالات الامم المتحدة والفرق الصحية وقوات البيشمركة والمواطنين بشكل عام الذين قدموا كل ما بوسعهم لانقاذ اكبر نسبة من المواطنين. لدينا ثقة مطلقة بأنه لدى وصول المعدات والمستلزمات العسكرية الضرورية إلى ايدي قوات البيشمركة فإننا نستطيع أن نحمي المواطنين والمكتسبات الديمقراطية والتعدد القومي والديني والتسامح والتعايش في اقليمنا وجميع المبادئ والقيم التي جعلت اقليمنا مختلفا. الدعم والالتزام الدولي يبين لنا أننا نحارب في سبيل القيم والاسس الصحيحة.
ترجمة/ شيماء محمد

أخبار ذات صلة